أضيف في 16 يوليوز 2021 الساعة 22:55


أوروبا تحت الصدمة إثر فيضانات خلفت 120 قتيلا والحصيلة قابلة للارتفاع(فيديو)


أطلس سكوب

 

 تجاوز عدد ضحايا الفيضانات المدمرة في أوروبا 120 قتيلا الجمعة معظمهم في ألمانيا، ولا زالت فرق الطوارئ تبحث عن مفقودين كثر ما يثير خشية من تفاقم الأضرار البشرية.

وهذه أسوأ كارثة طبيعية في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية.

تدفع بلجيكا المجاورة أيضا ثمنا باهظا مع تسجيل ما لا يقل عن 20 وفاة، وفق أحدث تقرير حكومي قلل بشكل طفيف من عدد القتلى الذي أعلنته وسائل الإعلام.

وأعلن رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو الثلاثاء يوم حداد وطني، وقال "قد تكون هذه الفيضانات هي الأكثر كارثية التي عرفتها بلادنا على الإطلاق".


 


كما سببت الأمطار الغزيرة أضرارا جسيمة في هولندا ولوكسمبورغ وسويسرا.

لكن غرب ألمانيا هو الأكثر تضررا من الفيضانات، إذ سجل لوحده 103 وفيات وفق أحدث حصيلة الجمعة.


ويمكن أن تتفاقم حصيلة الضحايا أكثر "بينما يتم إفراغ الأقبية وضخ المياه، نستمر في العثور على الجثث"، وفق روجر لوينتز وزير داخلية ولاية راينلاند بالاتينات، إحدى المنطقتين الأكثر تضررا مع شمال الراين وستفاليا المجاورة.

ولا يزال العشرات من الأشخاص في عداد المفقودين في هاتين المنطقتين.

في إرفشتات قرب كولونيا، انهار جزء من القرية بعد الانزلاق الأرضي الجمعة. وأظهرت صور من منطقة الكارثة حفرة واسعة تتساقط فيها كتل من الأرض والمياه والحطام. وحذرت السلطات من أن عدة أشخاص لقوا مصرعهم هناك.

النقطة المضيئة الوحيدة هي تراجع هطول الأمطار الجمعة وبدء انحسار منسوب المياه.

تم حشد ما يقرب من ألف عسكري للمساعدة في عمليات الإغاثة والتطهير. وينتظر أن تبدأ الإصلاحات، فخطوط الغاز والهاتف غير صالحة للاستعمال في العديد من الأماكن والمئات من الناس صاروا بلا مأوى.
 

 

 

في أهرويلر، انهارت عدة منازل، وتشعر المدينة بأنها ضحية لما يشبه كارثة تسونامي.

وقال أغرون بيريشا في أهرويلر إنه "في الساعة الحادية والنصف مساء، كان هناك القليل من الماء، وفي الساعة الأولى صباحا صار كل شيء تحت الماء شقتنا ومكتبنا ومنازل جيراننا. صار كل شيء تحت الماء في غضون دقائق".

أكد المدير العام للجمعية الألمانية للمدن والبلديات غيرد لاندسبيرغ أنها "كارثة فريدة من نوعها، بحجم غير مسبوق". وأضاف "بالنظر إلى حجم الأضرار، فإنها تقدر بمليارات اليورو".

وضع هذا الطقس السيئ قضية الاحترار المناخي في محور الحملات الانتخابية التي تجري على قدم وساق في ألمانيا على ضوء الانتخابات التشريعية في 26 سبتمبر والتي ستغادر المستشارة أنغيلا ميركل السلطة إثرها.

يتنافس جميع المرشحين في إطلاق الوعود قبل شهرين ونصف من موعد الاقتراع. وقد حث رئيس الجمهورية فرانك فالتر شتاينماير في بيان الجمعة على مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري "بحزم".

وتعتزم ميركل التي تزور الولايات المتحدة حاليا، التنقل إلى موقع الفيضان قريبا.

من جهتها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الجمعة من دبلن "تؤكد هذه الفيضانات ما يقوله العلم بشأن ظاهرة الاحترار المناخي".

في بلجيكا، لا يزال كثيرون في عداد المفقودين و21 ألف نسمة بلا كهرباء. وانتشر الجيش في أربع مقاطعات من أصل عشرة في البلاد للمشاركة في جهود الإغاثة وعلى وجه الخصوص في عمليات الإجلاء العديدة.

ويمكن أن يتفاقم الوضع في سويسرا أيضا، مع خطر فيضان العديد من البحيرات والأنهار.

(أ ف ب)




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
مقتل سائقين مغربيين وإصابة آخر على أيدي عناصر مسلحة بمالي (فيديو صادم)
ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار أيدا في نيويورك إلى 41 قتيلا(فيديو)
بايدن يستقبل رفات العسكريين ال 13القتلى في أفغانستان
صورة عادية تخلط الأوراق عشية الانتخابات التشريعية في الأرجنتين
مهاجرون مغاربة بميلانو الايطالية يشتكون من تعرضهم لسوء المعاملة من مسؤول بالقنصلية المغربية
أفغان يتحدون طالبان ويرفعون الأعلام الوطنية في ذكرى الاستقلال
موجات الحر تشعل أكثر من 500 حريق في إيطاليا وترفع خطرها في إسبانيا والبرتغال
السيطرة على 111 من حرائق الغابات المتواصلة بتركيا( فيديو)
اكتشاف 160 بيضة متحجرة في الأرجنتين لطيور من حقبة ما قبل التاريخ
’ازدياد خطر’ الإصابة بمرض عصبي نادر بعد تلقي لقاح ’جونسون آند جونسون’