أضيف في 05 شتنبر 2014 الساعة 17 : 15


فاعلون جمعويون يطالبون بالفصل التام بين العمل السياسي والجمعوي


فاعلون جمعويون يطالبون بالفصل التام بين العمل السياسي والجمعوي

ل أ

طالبت فعاليات جمعوية خلال الملتقى الإقليمي الأول للشباب والعمل الجمعوي الذي عقد بالغرفة الفلاحية بأزيلال مؤخرا، بضرورة الفصل بين العمل السياسي والتطوع الجمعوي، وأوجبت على السلطات الوصية العمل على اجتثاث الاستغلال الانتخابي داخل الجمعيات التنموية.

وفي مداخلة تحت عنوان، " الشباب والعمل الجمعوي الواقع والتحديات"، نبه عثمان أرحو الفاعل الجمعوي، نائب رئيس جمعية الوسائط للتنمية المستدامة، إلى مجموعة من الشوائب التي تعتري العمل الجمعوي كعمل إنساني تطوعي بالدرجة الأولى.

وأكد المتحدث في تصريح خص به الجريدة أن المشاركة الجمعوية للشباب  لا توازي التحديات والرهانات المنتظرة منها، في خضم التطورات التي تشهدها الحياة الجمعوية والمجتمعية، وأوضح المتحدث، أن شعار التطوع الذي ترفعه جمعيات المجتمع المدني قد تتوارى خلفه في بعض الأحيان ممارسات منافية لأخلاقيات العمل الجمعوي.

 واستعرضت الفعاليات الجمعوية المشاركة خلال ندوة الشباب بأزيلال، الإشكالات السلبية التي تعترض تحقيق عمل جمعوي نظيف، وبعيد عن الاستغلال السياسي، وأوردت الفعاليات الجمعوية، أن مجموعة مهمة من الجمعيات تتخذ من أنشطتها مطية لتحقيق مكاسب مادية أو سياسية حزبية، من قبيل استغلال الدعم بدافع الربح، واستغلال مناصب القيادة لتحقيق مآرب شخصية.

واعتبرت فعاليات شاركت في ندوة الشباب بأزيلال، الخلط بين العمل السياسي ممارسات تسيء لرسالة العمل الجمعوي بصفة عامة، في الوقت الذي شهد فيه المغرب تغيرات في السنين الأخيرة على عدة مستويات، غير لدى الشباب مفهوم انتمائه إلى الحركة الجمعوية.

وطالب شباب جمعوي بالقطع مع كل الممارسات التي تزرع اليأس في صفوف الشباب، حيث ترسخ لدى العديد منهم، أن الانتماء إلى العمل الجمعوي  مضيعة للوقت وخدمة لأشخاص آخرين يريدون التسلط بدل خدمة المجتمع، ما يفقد العمل الجمعوي بعض من مبادئه الأساسية(الاستقلالية والتطوعية..)،  ويتحول العمل الجمعوي إلى أداة انتهازية.

ودعت فعاليات جمعوية إلى زرع الأمل في الشباب، حيث يشعر الكثيرون منهم، أنهم يعملون داخل جمعيات تنموية، دون أية جدوى أو نتيجة  إيجابية، بسبب ما زكته الجمعيات المرتبطة بالأحزاب أو بالأشخاص، حيث تعيش مناخات منافية للديمقراطية الداخلية وإشراك الشباب.

 وكشفت مداخلات شبابية، أن بعض الجمعيات تنشأ من أجل الحملات الانتخابية، إلى جانب ما أسمته مداخلات بالجمعيات العائلية والجمعيات النفعية والحكومية، كما وقفت لدى الخلط بين ما هو سياسي وما هو جمعوي، ما يطرح لدى الشباب، لبسا وغموضا كبيرين.

وانتقدت فعاليات جمعوية سيطرة "شيوخ العمل الجمعوي"، على الجمعيات التنموية، ما يسبب في إقصاء الشباب الذين يحرمون من صفة مؤسسين، واستغربوا من كون طاقات شابة واعدة، تحضي بلقب المنخرط فقط، ما اعتبره متدخلون يجعل من تدبير الشأن داخل مكاتب الجمعيات يتم بطريقة غير ديمقراطية.


تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- الجمعية وربطة العنق

متتبع

الجمعيات ليست مقاولات والفكر المقاولتي ليس هو الفكر الجمعوي وارى في الصورة بينكم من خلط بين المقاولة والجمعية حتى في لباسه، الجمعويون لا يرتدون ربطة العنق ولا يلمعون احذيتهم حد الصقل. الجمعية، اصدقك القول، عمل تطوعي خالي من الانتهازية فيه نكران الذات.

في 25 غشت 2015 الساعة 24 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
وراة التربية الوطنية تعلن عن مستجدات تهم المراقبة المستمرة للموسم الدراسي 2021- 2022
انطلاق المشاورات لتشكيل الحكومة المقبلة اعتبارا من الأسبوع القادم
تحالف أربعة أحزاب يبوأ عادل بركات رئيسا لمجلس جهة بني ملال..
الحكومة المقبلة .. مهام جسام وملفات ساخنة على الطاولة !
الوزراء الأولون ورؤساء الحكومات منذ الاستقلال من البكاي إلى اخنوش
رئيس الحكومة في دستور 2011
الملك محمد السادس يستقبل عزيز أخنوش ويعينه رئيسا للحكومة الجديدة
أعضاء الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية يقدمون استقالتهم الجماعية ويدعون إلى التعجيل بعقد مؤتمر وطني استثنائي للحزب
الانتخابات التشريعية 2021 .. تقدم لافت لحزب التجمع الوطني للأحرار وتراجع ''مدوي'' لحزب العدالة والتنمية
عندما تعين الجزائر ''مبعوثا خاصا'' إلى الصحراء وتبدو مثيرة للسخرية