أضيف في 8 فبراير 2021 الساعة 22:08


من قتل هؤلاء ؟؟؟


 

اليوم شهداء القبو السري...


رحمك الله يا لا لة فاطمة

رغم انك لازلت على قيد الحياة... قالت :

إلى داز النهار الله اينجيك من داكشي لي بقى فيه!!!!!!

لك الله يا طنجة.

لكم الله أيها المغلوبون على أمرهم... مرارة رغيف العيش أشد مرارة من انك تموت جيفة.....

ويأتي واحد راسو مربع  قاليك راه معمل سري

فالمغرب تشري نصف كيلو اسمنت باش ترقع واحد الغار ديال الفار فقاع الدار...... ايوقفوا عليك أصحاب الحال ...

معمل خدامة فييه أمة ديال البشر ... عفوا مواطنون من الدرجة الثانية ... قاليك حتى واحد ما فراسو .....راه سري

عجيب هدا الوطن ... وكأننا مع التماسيح والعفاريت؟؟؟؟؟؟

نتزوج في السر

نلد في السر

نهاجر في السر

نبني بيوتنا في السر

نشتغل في السر

نتهرب من الضرائب في السر

نسرق في السر

نمارس عاداتنا السيئة في السر

نصوت  في السر

ونحول انتماءاتنا السياسية في السر

ونقول الحقيقة في السر

وفي الاخير نموت سرا و قهرا وكمدا

كل شيء سري الا الكذب فهو جهرا

قاليك سري....

نعم انا اصدقكم ... لأننا فعلا نحن كائنات سرية لا تستحق الحقيقة .... وبشكل سري سننسى شهداء القبو بطنجة

كما نسينا بشكل سري من سبقوهم .....

من جرادة.. وزاكورة والصويرة... إلى أولئك من فنوا في المتوسط او الأطلسي.... كل حسب درجة السرية

رحمكم الله أهل  القبو السري في طنجة. أما نحن فستلاحقنا لعناتكم بشكل علني.

بالأمس شهداء حفنة دقيق..


حقيقة لازالت فاجعة الصويرة تؤرقني .ولازالت الصورة التراجيدية لمقتلهم  تمنعني من النوم بالراحة التي اعتدت عليها .لا أستطيع أن أترك تصور الموت الجماعي لأولئك  الجوعى  وهم يأنون بين الفرحة للوصول أولا والحصول على حصته من حفنة الدقيق وبعض اوقيات من الزيت  وقالب سكر .وبين الهلع والخوف ومحاولة الهروب من موت متحقق فتح فاه في لحظة وابتلع الجميع ...الصراخ الأنين ...التشهد البكاء والعويل والاستسلام  للقدر المحتوم أنزلت الستارة لقد لفظوا انفاسهم  عن أي احساس يمكن  أن نتساءل  عنه في تلك اللحظة  هل آمنوا هل ندموا  هل خافوا من مصير آخر ينتظرهم هناك في الدار الأخرى ..هل لعنوا اللحظة  التي فكروا  فيها التوجه  إلى كانتون الفقيه للحصول على  صحتهم  وايقنوا حينها أن السعاية لها ثمن يمكن انفاسهم ان يكون روحهم .........هل لعنوا مسؤوليهم الدين لم  ينظمون وتواروا عن الأنظار  والدين  لم يكفوهم حرج السعي  إلى الصدقة الدين افسدوا في البلاد والعباد  .....؟؟؟؟؟؟؟

تساؤلات  حول  لحظات  الغرغرة ولما بلغت الحلقوم  حول الندم ومن يتشهد ومن تنادي ولا من  مغيث  وكأنه  صورة من الحشر الكل يفر  يتساقط من أصله من عرقه من دمه الكل يصارع الموت والموت كان  أقوى وأقدر  .

جاءت الموت ولا راد  لقضاء الله   ..........

ماتوا بجوعهم

ماتوا  بفقرهم

ماتوا  بمرضهم

ماتوا  بإحساس غريب بين الفرح  والشجاعة  من اجل  الحصول  على حفنة  دقيق  وبين  غبن في لحظتهم لما أصبحوا هم حصة للمنية

ماتوا وقلنا  فليرحمهم الله. .

لكن الا نحتاج  نحن امة الشياطين الخرساء الرحمة كدلك  في حياتنا قبل مماتنا أليس من العيب والعار أن نتربى  على  السعاية  أليس من   الإجحاف  أن نموت  من أجل  حفنة  دقيق  ونحن أبناء الأحرار  أو لسنا من فتح  الأندلس أو لسنا أحفاد رجال تاريخ واد المخازن وانوال وبوكافر والهري  وازمايز أو لم يكن منا الحنصالي  والزرقطوني  والخطابي  أو لسنا من نسل عسو إسلام والسيدة  الحرة وما الشيخ ماء   العينين  عنا  ببعيد   أو  لسنا  أبناء روح المسيرة الخضراء ...السنا  أحفاد  الشهداء بمعارك الشرف بصحرائنا الحبيبة.

قليلا من الرحمة  فقط  انتم هناك  يامن تتفرجون على فقرنا على جوعنا  على مرضنا  على فاقتنا على اميتنا يامن جعلتم  من حاجتنا مواسم لتنفتوا سموم كرمكم  المشؤوم الذي يؤدي  بنا  إلى الموت نحن جماعة الحمقى لأننا نصدق  ترهاتكم كلما حظر  موسم  الكذب نصدق  وعودكم  ...بالطريق والمستوصف والمدرسة والشغل. لكن  في الاخير لاشيء  وتجدنا واقفين في  طوابير وحشود لنمو ت مرة  أخرى. ..

.فقليلا من الرحمة يا  من رشحناكم وصوتنا عليكم  للقيام على أمورنا حتى لا  تكونوا أمام زلزال الملك  والشعب .

وتستمر الفواجع ويستمر الموت يفعل فينا افاعيله.... من حفر جرادة الي عطش زاكورة....  وصلنا   انين  عدنان من العالية ولم نحرك ساكنا.... حتى صفعنا من مذبحة سلا.... وكانت الفاجعة من طنجة مرة أخرى.

رحمك الله يا لالة فاطمة....

عبد  الصمد أحربيل محامي بأزيلال




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
عو.ة ليالي أوروبا بعد غياب
امريكا و اوراق كلينكس الجزء الثالث
امريكا و اوراق ’كلينكس ’ الجزء الثاني
لماذا تم استهداف المغرب بالإشاعات المغرضة
أمريكا و أوراق ’كلينكس ’
طالب جامعي يهدي قصيدة لأساتذته الأفاضل بجامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال
ثلاث نهايات مثيرة في ثلاث قارات
ذَهبَ مع الليل
وجهة نظر في نمط الاقتراع
أنا الضحية...