أضيف في 14 شتنبر 2014 الساعة 33 : 16


مغرب بدون دخول مدرسي



أبو ريان لأطلس سكوب

من الغرابة أن تكون القوانين الوطنية في مصلحة الأمي، وتفسح له المجال لولوج مناصب كبيرة في تدبير الشأن المحلي والإقليمي والوطني، وبدون شهادة مدرسية، تخول له، تحقيق مردود يليق بدولة تسعى إلى صعود سلم التنمية على الصعيد العالمي..

أليس من الغريب أن تقام الدنيا في كل دخول مدرسي، وتصرف الملايير، وتبح الحناجر أمام كل المكتبات..في الوقت الذي لا تفرض على هؤلاء المتهافتين على الكراسي، شهادة مدرسية محترمة، كلما أرادوا تسلم مقاليد تسيير جماعة أو مجالس إقليمية أو جهوية، والأخطر من ذلك، أن يكونوا مشرعين في قبة السلطة التشريعية وبدون شهادة مدرسية.

فكيف يا ترى، ستكون القوانين التي سيقترحها عضو بالبرلمان، وهو أمي، لا يفرق بين الألف و"الزرواطة"، أليس من العيب أن ينوب شخص أمي، على الملايين من المواطنين، منهم من حصل على شهادة جامعية عليا، أليس من السداجة، أن تسهل قوانيننا الوطنية، الطريق أمام الأميين للوصول إلى مناصب كبيرة، في الوقت الذي أضحت المدرسة العمومية تكلف الدولة ميزانية ضخمة..

أنظروا إلى التنينات الأسوية، لقد  نقلها التعليم من أسفل الترتيب إلى مصاف كبار المصنعين، وباتت بعض هذه الدول، (اليابان)بفضل التعليم، عقدة لا تستساغ لأكبر دولة مصنعة في العالم.



 




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
خطاب مؤسس ومثمن للذكاء الجماعي للمغاربة
اقتراع 8 شتنبر.. المغرب يقدم المثال (جاك لانغ)
سلوك هاو غير مسؤول
الصلات المشبوهة لمدريد مع الخارجين عن القانون
متى يستحيي هؤلاء المنتخبون ؟؟
’أمران أحلاهما مر’.. حال الأسر في الدخول المدرسي الجديد
’رسالة وداع من فيروس كورونا إلى الشعب المغربي’
مؤثر ..وزير الداخلية لفتيت ’نحن في سفينة واحدة فإما أن ننجو جميعا أو نغرق جميعا’
أفوس كوفوس ’كورونا’ أتاسُوسْ..جميعا من أجل الوطن..
زينب،هبة وشيماء شخصيات سنة 2019 بأزيلال