أضيف في 15 أكتوبر 2020 الساعة 10:41


متى يستحيي هؤلاء المنتخبون ؟؟


صورة جماعة تيلوكيت في حادثة سير سنة 2018 وسائقها الرئيس في حالة سكر

أطلس سكوب


 إن معاقرة الخمرة وغيرها من الممارسات التي تدخل في إطار الحريات الفردية التي يمكن لأي شخص أن يمارسها دون أن يلحق الاذى بالآخرين أمر لا جدال فيه، لكن أن يخرج رئيس جماعة في حالة سكر طافح وأن يتجول في الثانية صباحا بمدينة أزيلال ويرتكب حادثة سير ويصطدم بمنشأة عمومية وهو في حالة سكر طافح، فإن هذه المسألة تطرح العديد من الاشكالات الأخلاقية خاصة وأن هؤلاء الأشخاص الذين يتورطون في هذه الممارسات السلبية، يقدمون صورة سيئة للفاعل السياسي، خاصة وأن هذه الواقعة تكررت أكثر من مرة..


لماذا بعد تكرار مثل هذه الحوادث، وتورط الرئيس فيها لم يبادر حزبه إلى التبريء من هذه الاخلاق المسيئة ومن هذه الفضائح المتتالية.


لماذا لا يستحيي بعض المنتخبين في التمادي في ارتكاب سلوكات تزيد الصورة قتامة، وتزيد الشرخ اتساعا بينهم وبين المواطنين، في الوقت الذي يجب أن يتسابق فيه ممثلو الساكنة في خدمة المواطن الذي عاش كل أنواع الأزمات والانتكاسات، وصمد وقاوم و ضحى بالغالي و النفيس وقاوم كل مصاعب موجات الجفاف التي توالت على المملكة السعيدة منذ عقود ، وكان مسالما و صبورا رغم ما لحقه من أذى في أشد مرحلة من بناء الدولة في”سنوات الرصاص” و لازال يتلقى اللكمات من غريمه الأسعار من حجم “ما يأكله الطبل يوم العيد ” حتى وصل به الألم النخاع و لايزال صبورا ..؟؟؟.

 

ذ لحسن أكرام

 

 الصورة لسيارة جماعة تيلوكيت في حادثة سير سنة 2018 وسائقها الرئيس في حالة سكر طافح؟؟




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
''جذري الخبز الحافي''
أنا ريان وهذه قصتي...
مَـرْثِـيَّـةُ الـرَيـَّــــان
النظام الجزائري لا يرغب في حل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية خدمة ل''عصابة الجنرالات''
الجزائر المستقلة: كفران للجميل ورغبة في الهيمنة(فيديو)
الجزائر على فوهة بركان
عزيزي المعلم
خطاب مؤسس ومثمن للذكاء الجماعي للمغاربة
اقتراع 8 شتنبر.. المغرب يقدم المثال (جاك لانغ)
سلوك هاو غير مسؤول