تعاني جل المؤسسات التعليمية بالعالم القروي من ضعف التجهيزات، وانعدام الصيانة، مما يعيق العملية التعليمية التعلمية و يقلل من نسبة المردودية.،خصوصا عندما يتعلق الأمر بإحدى الوسائل الديداكتيكية المهمة والتي يحتاجها كل المدرسين لشرح الدروس وإيصال المعارف والمعلومات للمتعلمين والمتعلمات وبكشل يومي.
إنها السبورات.. فمع مرور الوقت تبدأ في فقدان طلائها وتظهر عليها خدوش وبقع بيضاء تؤثر سلبا على الكتابات والرسوم. مما يجعل قراءة و نقل المعلومة صعبا عند المتمدرسين. بل ينقلها البعض بشكل خاطئ بزيادة نقط وحركات لم يرسمها الأستاذ وإنما هي موجودة ساكنة مستقرة بشكل دائم في السبورة.كما هو الحال في مدرستنا، بدار الجاكير بدمنات، بإقليم أزيلال.
و قد اشتكى الأساتذة أثناء إحدى الاجتماعات، حول هذه القضية لرئيس المؤسسة الذي لم يتأخر في تنفيذ وعوده، وشرع في عملية إصلاح ما استطاع فبادر على الفور في إحضار معداته الشخصية، وبدأ يطوف بالوحدات المدرسية عبر سيارته لطلي السبورات وإصلاحها،
فألف تحية لهذا المدير الذي يستحق كل التنويه والتشجيع
أستاذ غيور ـ دمنات