أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

باريس وحدث الأمس ….!!

مجزرة ، حرب ، رعب .. كانت أكثر الكلمات تداولا بين الصحف الفرنسية الصادرة صبيحة يوم السبت عقب الهجمات الدامية التي ضربت العاصمة باريس الجمعة وبالإضافة إلى المتابعة الخبرية تسابقت الصحف الفرنسية إلى رصد زاويا مختلفة للهجمات التي لم تفق باريس من صدمتها بعد ولم توجه كبرى الصحف أصابع الاتهام إلى جهة محددة  قلب حادث تفجيرات باريس الأرهابى الذي وقع مساء أمس حال مواقع التواصل الاجتماعي وعلقت الصحف الفرنسية اليوم السبت على الهجمات التى شهدتها باريس مساء الجمعة 13 /11/2015  ثمانية  أشخاص ومنهم  أحد المتطرفين فرنسي الجنسية له علاقة بالحدث بعد التأكد من بصمته الأشخاص نفذوا الهجوم بأحزمة ناسفة وأسفر الحدث عن مقتل أكثر من 129 شخص لا علاقة لهم بالسياسة ناس أبرياء وجرح أكثر من 300 حصيلة قابلة للارتفاع حسب الوكالة الفرنسية للأنباء  من خلال  الحدث الإجرامي التي تبنته  داعش حيثُ توشحت  باريس  بالسواد وأعلان الحداد الرسمي  ثلاثة أيام  ووضعوا الورود في مكان الحدث للقتلى والخاسر الأول هو الإسلام الذي خرج من عباءة الدين والإنسانية بسبب ما قامت به المتطرفون ؛؛؛

أن  داعش يتوعد باقى العواصم الأوروبية بعد باريس علماً أن باريس اليوم  في حالة حرب مع الأرهاب وكان الرئيس الفرنسي أعلن أن تنظيم داعش هو المسؤول عن تنفيذ التفجيرات  كما أعلن لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي للصحفيين في فيينا “أحد أهداف أجتماع فيينا هو بحث كيف يمكننا تعزيز الحرب الدولية على داعش و المتطرفين ؛؛؛

وأصبحت حالة الطوارىء عامة بالبلاد وباتت  قيد التنفيذ بفرنسا وأخذت الحيطة وتم غلق محطات القطارات   أضف إلى ذلك على أثر الهجوم اتخذت الكثير من الدول الأوربية ومنها ألمانيا  احتياطاتها الطارئة أن العمليات الإرهابية التى ضربت فرنسا تؤكد أن الإرهاب أصبح خطرًا يُهدد العالم أجمع وهو ما يتطلب مزيدًا من الإجراءات من جانب الدول الأوربية والعربية وحتى الأفريقية لوقف الأرهاب وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أن إرهابيي الدولة الإسلامية أعلنوا الحرب ضد فرنسا وقد نظموا وخططوا للحادث من خارج فرنسا بمساعدة أشخاص في الداخل”شوارع باريس غابت عنها الحركة وجعلتها  تعيش أحلك لياليها والحدث لم يتوقعه الفرنسيين أستنفار أمني قلَ نظيره للعثور على خيوط الجريمة ومن دبرها وقام بها أن الإرهاب الحاصل اليوم هو مدان ومستنكر من جميع المؤسسات الحكومية  بالعالم لأنهُ ضرراً لم يسلم منه البشر الشجر  الحجر واليوم العالم يعاني من  قضيتين الأولى هي  قضية فلسطين السليبة  والمحتلة من قبل  الكيان الصهيوني والثانية  قضية الإرهاب الديني  في عالمنا الحالي التي أصبحت  قضية العالم بأسره علماً تعددت مظاهر التضامن إثر اعتداءات باريس الدامية التي ندد بها القادة السياسيون والفنانون والرياضيون إضافة إلى الوقوف دقيقة صمت حدادا ووضع أكاليل الزهور وإضاءة المباني بألوان العلم الفرنسي…..

حسين محمد العراقي

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد