أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

دورة فبراير عادية ببعض الجماعات وسرية بأخرى لأسباب مجهولة بإقليم خنيفرة

هشام بوحرورة

جماعة الحمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام

عقد المجلس القروي لجماعة الحمام ،دائرة اكلموس ،قيادة الحمام ،اقليم خنيفرة دورة فبراير بمقر الجماعة بمركز تيغزى مساء يوم الثلاثاء 02 فبراير 2016 على الساعة 15.00 مساءا، بحضور مسؤولي المصالح المتعلقة بجدول الاعمال و الذي تضمن ما يلي :

 -1  قبول هبة مقدمة من طرف السيد حميد وافقي لفائدة الجماعة (سيارة اسعاف )

  2-  مناقشة حول العدادات الالكترونية ( الخواص )

3-  ملتمس حول دعم الأعلاف المقدم لمربي الماشية( الشعير المدعم )

 4 –  مناقشة حول مشروع المكتب الوطني للماء والكهرباء ،الخاص بتزويد قبيلتي أيت سيدي احمد و احمد وارشكيكن بالماء الصالح للشرب

  5 – تكوين لجنة لمراقبة و تسير الآليات الجماعية

  6 – برمجة فائض الميزانية لسنة 2015 .

 7 – مناقشة حول المستوصفات القروية .

و بدأت الدورة في بدايتها في أجواء أخوية ،خصوصا ما يتعلق بالنقاط ( -1 – 2 – 5- 7 )، اما في ما يخص النقطة المبرمجة تحت رقم 4 فقد تدخل في البداية السيد قائد قيادة الحمام الذي شرح فيه كيف تم الوصول لحل مع المسؤولين عن القطاع لتزويد المناطق المتضررة ، و ذلك قبل انعقاد هذه الدورة. أما النقطة الثالثة و المتعلقة بدعم الأعلاف المقدم لمربي الماشية( الشعير المدعم ) فأثارت استياء جميع ممثلي الساكنة لعدم تحرك المسؤولين عن القطاع الفلاحي لتقديم الدعم ،و خصوصا للفلاح الصغير الذي بات على حافة فقدان رؤوس الماشية لعدم قدرته على مواكبة غلاء الاعلاف مما قد يؤدي بِهِم للهجرة نحو المدن ،أما النقطة السادسة و المتعلقة بفائض الميزانية لسنة 2015 فقد تم ادراج نقطة ربط منطقة بوشبل بشبكة تطهير السائل بتأييد من السيدة الرئيسة ( دائرتها الانتخابية )  و هذا ما أثار حفيظة ممثلي الساكنة و جاءت جل التدخلات في اطار رفضها منح أولوية لمنطقة على حساب اخرى ،و ان كل ممثل لمنطقته له الحق في الحصول على بعض المخصصات المالية للتخفيف من بعض المشاكل التي تعاني منها هذه المناطق ،و ايضا إرضاءا للساكنة التي وضعت ثقتها فيهم ،و هذا ما دفع السيدة الرئيسة للاحتكام للتصويت على هذه النقطة. وقد افرز هذا التصويت حصول أنصار هذا الاقتراح على صوتين فقط مع امتناع باقي الاعضاء مما شكل صدمة للسيدة الرئيسة حيت دخلت في حالة هستيرية لا مبرر لها و تلفظت بعبارة ” حتى واحد ما يستافد وغدي نخليوه حتى للعام الجاي ” .

و رفعت بعدها برقية الولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس و تم بعد ذلك رفع الجلسة

 أما مدينة  مريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرت

 عقد المجلس البلدي لمدينة مريرت اشغال دورته العادية لشهر فبراير بمقر المجلس صبيحة يوم الاربعاء 03 فبراير 2016 و التي حولها السيد الرئيس لجلسة سرية كما العادة و لأسباب مجهولة ،وهذا ما دأب عليه منذ سنوات ليبعد اعين وسائل الاعلام و فعاليات المجتمع المدني و الساكنة عن ما يدور بهذه الجلسات، وقد تضمن جدول اعمال هذه الدورة النقاط التالية :

  1_ مناقشة مشكل النظافة بالمدينة .

 2_  دراسة مشكل النقل بالمدينة .

  3_ المصادقة على ثمن اقتناء قطعة ارضية في ملك الخواص لإحداث المحطة الطرقية القديمة .

  4_ المصادقة على دفتر التحملات المتعلق بتفويض استغلال مرافق السوق الاسبوعي بمريرت .

   5_ المصادقة على اتفاقية شراكة بين المجلس الجماعي لمريرت و المجلس الاقليمي لخنيفرة بشأن تحويل اعتماد مالي لتسديد الرسوم و الضرائب المترتبة عن اقتناء القطعة الارضية التي احدث عليها المستشفى المحلي .

  6_ توزيع المنح على الجمعيات الرياضية و الثقافية

  7_ برمجة فائض ميزانية 2015

وافتتحت الدورة بمشادات كلامية بين المعارضة و الاغلبية حول عدة نقاط و عرض كل طرف وجهة نظره في ما يخص المعاناة اليومية للساكنة مع الازبال المنتشرة في كل مكان ،و الضعف الكبير للوسائل اللوجيستيكية ،وعدم توفر الجماعة على شاحنات من الحجم الصغير لولوج الازقة الضيقة ،و في الاخير تم الوصول لحلول ترقيعية لحل هذا المشكل البيئي الذي ينهش المدينة منذ سنوات. اما في ما يتعلق بقطاع النقل فتطرق المستشارين و المستشارات بالمجلس البلدي للزيادات في الأثمنة و الغير المبررة لمهني القطاع بالنسبة لسيارات الاجرة الكبيرة في الاعياد و المناسبات، و هو ما نفاه ممثل القطاع بالمدينة جملة و تفصيلا ، اما بالنسبة لسيارات الاجرة الصغيرة فقد تمت الإشارة للثمن الذي يصل الى ازيد من 40 درهم داخل المدينة، و هذا ما أُعتبر مبالغا فيه ،ليتفق الجميع على تحميل السلطة كامل مسؤوليتها لتفعيل القانون و تطبيق الاثمنة المرخص بها قانونيا، كما تعهد المجلس بتوفير محطة لأصحاب سيارات الاجرة. اما النقطة المتعلقة بالمصادقة على دفتر التحملات المتعلق بتفويض استغلال مرافق السوق الاسبوعي بمريرت فقد تم جرد مشاكل الساكنة مع هذا المرفق العمومي، من تسيب ،و خصوصا ما يخص الحصول على المساحات المخصصة لممتهني القطاع ،وعدم التزام المكتري بكل الشروط المتفق عليها داخل دفتر التحملات.  اما نقطة توزيع المنح على الجمعيات فلم يسلم بدوره من الانتقادات من طرف بعض اقطاب المعارضة متسائلين عن المعايير المتخذة لتحديد الجمعيات المستفيدة. و في الاخير تم التطرق للنقطة الخامسة و المتعلقة بالمصادقة على اتفاقية شراكة بين المجلس الجماعي لمريرت و المجلس الاقليمي لخنيفرة بشأن تحويل اعتماد مالي ،لتسديد الرسوم و الضرائب المترتبة عن اقتناء القطعة الارضية التي أحدث عليها المستشفى المحلي ،وتم الغائها بسبب عدم التزام الطرف الشريك و المتمثل في المجلس الاقليمي و ذلك لأسباب مجهولة .

اما دورة جماعة أم الربيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

فعقد المجلس القروي لجماعة أم الربيع دائرة اكلموس قيادة الحمام اقليم خنيفرة دورة فبراير،وذلك بمقر الجماعة المتواجد بمدينة مريرت ، صبيحة يوم الخميس 04 فبراير 2016 على الساعة 10.00 بحضور الجهات المعنية ،و تضمن جدول الاعمال ما يلي :

  1 _ مصادقة المجلس على بيع القطع الغابوية برسم سمسرة سنة 2016

  2 _ التداول و البث في القطعة الغابوية المقترحة لتعاونية الفحامين بخنيفرة فرع الحمام

 3 _ دراسة و ضعية المقالع بالجماعة

  4 _ مصادقة المجلس على عقد اتفاقية مع محامي للدفاع عن مصالح الجماعة .

 وقد مرت الاجواء في ظروف عادية لم تخلو من مناقشات جادة تصب في جوهر الموضوع بين معارضة و اغلبية ،و النقطة التي استأثرت بنقاش موسع بين جل المستشارين الجماعيين هي دراسة و ضعية المقالع بالجماعة ،حيت نددوا بالوضعية الغير القانونية لبعض المقالع ،و الاستغلال العشوائي للبعض الآخربعيدا عن عيون المراقبة للمسؤولين بوزارة النقل و التجهيز بإقليم خنيفرة ،و اضاف عدد من المستشارين و المستشارات ان هناك مقالع عشوائية لا تحترم الضوابط القانونية المنظمة لهذا القطاع . و رفع المجلس توصيات للجهات المسؤولة بالإقليم و تم التصويت على جل النقاط بالأغلبية .

 


شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد