م أوحمي:
بعد القرار الملكي السامي بالاهتمام بساكنة أنفكو و تنغير و أزيلال بسبب موجة البرد القارس و الثلوج التي تحاصر هذه الساكنة علمنا من مصادر أن المستشفى الميداني العسكري سيحط بواويزغت قريبا حيث عرف السنة الماضية إقبالا كبيرا إذ أنّ 30020 مريض ومريضة غادروا المستشفى الميداني واويزغت بداية شهر أبريل 2015 بعدما مكن من فحصهم وعلاجهم منذ بداية انطلاق العملية يوم 20 يناير 2015 وكان عدد المستفيدون من العلاجات المتنوعة 14398 عدد النساء المستفيدات 7478 الرجال 4631 الأطفال.
وعَوض المستشفى الميداني العسكري في واويزغت النقص الكبير الذي يعاني منه المستشفى الإقليمي في أزيلال خصوصًا في الأطر الطبية والأطر شبه طبية ومعدات وأدوية.
وتوفر المستشفى العسكري الميداني آنذاك على قسم للمداومة وقسم المستعجلات٬ وعلى تجهيزات ضرورية تمكنه من القيام بمهامه على أحسن وجه “مختبر للتحليلات الطبية٬ مصلحة الفحص بالأشعة والصدى٬ عيادة طب الأسنان٬ صيدلية …”٬ ما جعله قبلة للحالات الطبية الصعبة٬ وأهله ليحظى بثقة سكان أعالي الجبال المحرومين لسنوات من خدمات طبية.
ويعتبر من أكبر المستشفيات الميداني العسكرية على المستوى الوطني وبخدمات صحية متنوعة من ناحية الطاقة الاستيعابية وعدد من التخصصات الطبية والنفسية.
و تستعين السلطات بمروحيتي وزارة الصحة العمومية و الدرك الملكي و سيارات الإسعاف لنقل الحالات المرضية التي تستدعي الاستعجال و من خلال استقرائنا لحالات المرضى و ذويهم بالقرى النائية بإقليم أزيلال طالب هؤلاء من السلطات تسريع وثيرة الانتظار حيث يضطر العشرات منهم قضاء أكثر من أسبوع بواويزغت للعلاج كما أن علاج مرضى قادمون من المدن و القرى شبه الحضرية الذين يتدفقون على المكان بالعشرات يؤخر علاج ساكنة الجبل التي أوصى عنها مولانا صاحب الجلالة نصره الله .
الجريدة التقت حالات عديدة السنة الماضية و نبهت من يهمهم الأمر في ذلك و لعبت وسائل الإعلام الإلكترونية و المسموعة دورا مهما في العملية إذ أطلقت مجموعة من نداءات استغاثة لمرضى بمناطق معزولة بأزيلال وانتقلت لها المروحيات.
دون ان ننسى حالات زبونية ومحسوبية سجلت في استقبال المرضى ؟؟؟