يعرف مجلس جهة ببني ملال-خنيفرة حالة غليان قصوى، وتدمر وسخط قوييْن وذلك راجع الى العديد من الالحاقات الإدارية بمجلس الجهة والتي اعتبرها المتتبعون أنها تمت باعتماد معايير غريبة وقريبة إلى القبلية والعائلية والقرابة الحزبية… وبعيدة عن الاحتكام إلى الكفاءة والمقدرة والخبرة ضمانا لتسيير اداري جهوي مزسع وكفيل بضمان الحكامة الجيدة، على أساس أن الجهوية الموسعة ورش وطني كبير، لا يمكن تحقيقه بأساليب ضيقة، بل بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب لتحقيق الجهوية المناسبة.
وبدل ري حقول الزبونية، بإنزال موظفين هكذا وضرب الكفاءات وتهميشيها والإجهاز الفاضح لمبدأ تكافؤ الفرص فلنكن حريا بالمسؤولية خاصة وأن الجهة هي الأكثر ارتباكا وتعثرا في تنزيل المراسيم التطبيقية الخاصة بالجهوية، التدخل لوقف حمى التهافت على الإلحاق الإداري بإدارة مجلس الجهة بطرق أكثر إعتباطية وموغلة في المحسوبية.
حسن المرتادي