عاش مسافرو حافلة تربط بين بني ملال وسلا مرورا بالدار البيضاء والرباط لحظات عصيبة، وهلع كبيرين، وذلك عندما إرتطمت حجارة كبيرة بإحدى النوافد الزجاجية الأمامية للحافلة وذلك عشية يوم الثلاثاء 15 مارس حوالي الساعة الخامسة مساءا في الطريق السيار على مستوى دوار أولاد الزواير التابع للنفود الترابي لدائرة إبن أحمد. عندما كانت الحافلة متوجهة نحو بني ملال، وقد خلف هذا الحادث ذعرا وغضبا لدى كل المسافرين والذين تنفسوا الصعداء عندما تمكن السائق من ضبط النفس والتحكم في السياقة، مما جنب الحافلة من انقلابها، ووقوع ضحايا لا قدر الله.
وحسب العديد من الشهود. فإنها ليست المرة الأولى التي تعرف المنطقة مثل هذه التصرفات التي لا يقدر الجناة خطورتها، وخطورة عواقبها. خاصة وأن حادث أخر تمثل في قذف الحجارة في إتجاه الزجاج الأمامي لسيارة كانت تقودها سيدة والتي تسبب لها في الخروج عن الطريق والارتطام بالواقي الحديدي قبل ساعتين من حادث الحافلة.
وهو ما يدعو الى القلق والخوف على أرواح المواطنين، والذين سينضافون الى ضحايا حرب الطرق، بحرب جديدة ” حرب القصف بالحجارة”.
وهو ما يتطلب كذلك مزيد من الحزم من طرف الجهات الأمنية لردع هذا النوع من الجرائم الخطيرة جدا.
حسن المرتادي