أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

اعتراف و تقدير من توجا باند لرئيس جمعية سمنيد للتنمية الاجتماعية‎

بعد النجاح الذي حققته مجموعة » توجا باند « مؤخرا في الساحة الفنية المحلية لمدينة ازيلال على المستوى الإعلامي و الذي تفاعلت معه الجماهير الشبابية بشدة على جل المواقع التواصلية اتضح لنا أن  دائما للنجاح أناس يقدرون معناه، وللإبداع أناس يحصدونه، لذا نقدر جهود رئيس جمعية سمنيد للتنمية الاجتماعية السيد عمر مجان الذي كرس جل وقته من اجل إنجاح مشروعنا الفني  كبداية له نقول لك سيدي انك أهل للشكر والتقدير.. فوجب علينا تقديرك… فلك منا كل الثناء والتبجيل من ربوع زهراء “توجا” الغالية و من قمم جبال الأطلس… نرسل أشعة من النور، لتخترق جدار التميز والإبداع… أشعة لامعة نرسلها لك كصاحب للتميز والعطاء… لك منا كل معاني الحب والتقدير، والذي يساوي حجم عطائك اللامحدود حيث قدمت لنا الكثير و الكثير من اجل إنجاح بدايتنا الفنية إعلاميا وضمن رؤية إخراجية متميزة حيث كان هدفك تألقنا و نجاحنا و نكون بمثابة عمالقة الأغنية الشبابية الأصيلة المحلية بازيلال.

 أستاذنا بصفتك فاعل جمعوي تعتز بانتمائك لازيلال و تدافع عن أهلها و شبابها المنسيين نقول لك منك تعلمنا أن للنجاح قيمة ومعنى… ومنك تعلمنا كيف يكون التفاني والإخلاص في العمل.. ومعك أمنا أنه لا مستحيل في سبيل تحقيق الإبداع والرقي… لذا فرض علينا تكريمك و لو بكلمات حب و امتنان نقول لك انك من  أعطيت لفننا و موسيقانا و كلماتنا قيمة تلك القيمة التي لم يعطيها لنا مهرجانا باسم مدينتنا و جوهرنا و لم يقدم لنا و لو كلمة اعتذار أو كلمة اللامبالاة أو كلمة كراهية . حتى جئت أنت فغرست التميز ومعانيه بين جدران هذا الإهمال . لذا نرسل لك وساماً من النور بعدد كل نجوم السماء.عبارات الشكر لتخجل منك… لأنك أكبر منها.. فأنت من حولت الفشل إلى نجاح باهر، يعلو في القمم… غايتنا نشكر جهدك، ونقيم عملك… فأنت أهل للتميز و أنت من جعلتنا نشمر سواعدنا لنعلن بداية الانطلاقة لمجموعتنا’ توجا باند” نحو القمة.فلك الشكر على جهودك القيمة لأنك تحب “توجا باند” و تحبك.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد