أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

شعب الفيسبوك يفضح أسرار خطيرة حول زيارة الوالي الدردوري الى جبال بني ملال

أطلس سكوب ـ بني ملال

 

اختار شعب الفيسبوك التعليق على زيارة الوالي الدردوري والى جهة بني ملال خنيفرة الى مناطق اغبالو نكركور – تيحونة ايت ويدير – المسيد – مركز اغبالة – تاعدلونت بإقليم بني ملال، كل بطريقته الخاصة، ومن أبرز التعليقات والتدوينات، انتقاد لاذع للتصرفات التي صدرت عن مسؤول بالداخلية، من حجم والي الجهة، ممثل جلالة الملك بالجهة.

وقال احد المدونين في الموضوع ، ارتفعت درجة الخوف من البيجيدي الى مستويات قياسية ، افقدت الوالي الدردوري صوابه ، ولم يعد يفرق بين دعم البام سرا او علنا، على حد تعبير شعب الفايسبوك؟؟

 

كما علق آخرون: الوالي الدردوري لم يقف على نفس المسافة من الاحزاب السياسية بجهة بني ملال خنيفرة، وأضاف “كون راه كيعيط للمسؤولين الي مشاو معاه للجبل، صاحبي …وفي نفس السياق، علق مدون آخر ردا  على زميله قائلا : مافيها والو الوالي رافق مسؤولين معاه للتواصل  مع الساكنة انتهى الكلام,، واختار تعليق آخر الرد على هذا الاخير بالقول : لماذا لم يرافق الوالي البرلمانيين من مختلف الاحزاب ممثلي الامة للتواصل مع الامة؟؟؟.

وتساءل آخرون عن سبب مرافقة الوالي لرئيس غرفة التجارة والصناعة بالجهة، خالد المنصوري ، وكيل اللائحة التي اعلن عنها حزب الاصالة  والمعاصرة للاستحقاقات المقبلة ببني ملال، وهو بالمناسبة الامين الاقليمي لحزب البام ببني ملال، وقال أحد المدونين في  الموضوع ساخرا من تصرف الوالي الدرودوري : ممكن : والي جهة بني ملال خنيفرة رافق رئيس غرفة التجارة و الصناعة مرشح البام للاستحقاقات للمناطق الجبلية لتشييد مرجان بالمناطق الجبلية و مصنع الشوكلاته للأطفال؟؟؟

وقال أبو عبد الله:استغربت فعاليات حزبية عن زيارة والي جهة بني ملال خنيفرة للمناطق الجبلية مرفوقا بمرشح البام للاستحقاقات المقبلة البرلمانية و قالت مستغربة أنه لو كان ضمن الوفد رئيس الغرفة الفلاحية لاستنتجنا أن الأمر يتعلق بمساعدات للفلاحين الصغار ولكن عندما يتعلق الأمر برئيس غرفة الصناعة و التجارة مرشح التراكتور للبرلمان فإن الأمر يتعلق بتشييد سوق مرجان أو مؤسسة تجارية بالمناطق النائية أو مصنع للشوكلاته للأطفال الذين أخد معهم الوالي الصورة والثلاثي البامسي…. إنها فعلا عملية تستحق الإثارة في انتظار باقي الخرجات في ظل الديمقراطية ونزاهة الانتخابات وحياد السلطة هههههه

وفي  تعليق أكثر حدة قال آخر : انتظرنا أكثر من سنة لكي نجد الجواب على تساؤل طرحناه لاكثر من مرة “لماذا تمت اعادة الوالي الدردوري الى الجهة لثاني مرة، كسابقة في تاريخ تعيين الولاة بالمغرب”.، لكن معلق آخر، رد بجواب يدافع عن الوالي وكتب : الوالي بدأ تنمية بالجهة وخبر جبالها وعاد اليها لاتمام مشروعه، ووجود الباميين في زيارة تواصلية الى جبال بني ملال، كانت بمحظ الصدفة لانهم ببساطة مسؤولين صعدوا  الى المهمات التي يشغلونها  من صناديق الاقتراع.

وفي عبارات يمكن وصفها بكلمات متقاطعة كتب آخرون :

 “الانتماء السياسي للشخصيات التي رافقت الوالي الى جبال بني ملال تزكي في نفسي روح مقاطعة الانتخابات”.

الوالي الدردوري يسير بخطى ثابتة لافساد الانتخابات بجهة بني ملال خنيفرة……

مرافقة رئيس غرفة التجارة والصناعة الى المناطق النائية فضيحة بجلاجل…..

محاولة دعم البام للحصول على أكثر من برلماني في اللائحة غي الي مبغا افهم.,,,,

لماذا سكت اليسار على تجاوزات الوالي الدردوري,,,

هناك سر  وراء عدم فتح الوالي لباب مكتبه امام الجمعيات ، رد عليها مدون في تعليقه على مقال زيارة الوالي الدردوري الى جبال بني ملال، التنمية ستنطلق بسرعة قصوى بعد الانتخابات ؟؟

واجمالا ركزت جل التعليقات على زيارة الوالي الدردوري  الى جبال بني ملال، على اعتبارها حملة مفضوحة ، يراد منها ارسال رسالة الى الناخبين في الاستحقاق الانتخابي القادم ، لخصه احد المعلقين باختصار وكتب : الوالي كيقول ليكوم هاد الناس الي جاو  معايا هوما اللي بغينا اوا متنساوناش “.

وبالمقابل علق آخر : قائلا : الشعب المغربي شعب ذكي، ويصعب استمالته بهكذا تصرفات ، وأوضح ، يرجح ان تكون نية الداخلية مساندة طرف ضد آخر ، لكن مثل هذه التصرفات التي قام بها الوالي  في “شهر غشت، غير مقبولة، وقد تعطي عكس المراد منها، مردفا، لهذا السبب سكتت الاحزاب السياسية على خرجة الوالي الى جبال بني ملال مرفوقا بوكيل لائحة الاصالة  والمعاصرة في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وتساءل آخر، عن دور الزيارة سالفة الذكر الى المناطق النائية قبيل الانتخابات ومع مسؤولين باميين، وقال : اذا كانت لتفقد احوال الساكنة، فالداخلية تعرف احوالهم، والساكنة تريد المشاريع ومحاربة البطالة وعود قابلة للتنزيل، وتساءل آخر، لمعرف احوال الساكنة يكفي الضغط على بنك المعلومات بمكتب الوالي، لتعرف كل شاذة وفادة على كل دوار ، لكن لماذا السياسة داخل وزارة الداخلية ، وان اقتضى الامر بدون مرافقين سياسيين “منتقين” يكون تواصل الوالي  مع الساكنة احلى وانجع؟؟.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد