شابين من واويزغت يتهمان رجال الدرك بتعذيبهما داخل مركز الدرك
أطلس سكوب ـ واويزغت
“انا المُعيل الوحيد لأسرتي ..توفي أبي وانا في سن 17 سنة، واعمل اليوم في قطاع البناء لكي انقذ اسرتي .. لكن بعد تعرضي لاعتداء من قبل عناصر الدرك الملكي بواويزغت، لم اعد قادرا على العمل..” تصريح للشاب حسن بولمان من واويزغت.
وطالب المشتكي بولمان حسن من مواليد 1989 ، فتح تحقيق في قضية تعذيبه من قبل عناصر الدرك الملكي بواويزغت، واكد في تصريح للموقع، أن قضيته بدأت حين بلغ عن ضياع بطاقته الوطنية، حيث حاول أن يعيد إخبارهم بعد أن عثر عليها من قبل أحد أفراد أسرته، لكن عناصر تابعة للدرك الملكي بواويزغت، طلبت منه بعد ان تلقوا اتصالا من والدته، لقاءهم، حيث ادخلوه الى سيارتهم الخاصة واشبعوه ضربا، واقتادوه الى مخفر الدرك، وواصلوا تعذيبه كل بطريقته، وأضاف ان كل عنصر كان يضربه بطريقته، ركلا ورفسا وسبا ،و تفاجئ من قائد الدرك، وهو ينضاف الى مهاجميه بعدما اعتقد ان حضوره سينجيه من التعذيب، الذي لم يتوقف الى ان حضر مسؤول كبير من خارج مركز واويزغت، على حد قوله.
وقال بولمان حسن ” إن عناصر الدرك الملكي جردوني من حذائي وانهالوا علي بالضرب المبرح، باستثناء دركي “ولد الناس” صاحب سيارة حمراء لم ينخرط في ضربي واهانتي…خليتهوم لله ..
وناشد بولمان حسن في شريط فيديو طلب نشره، ناشد جلالة الملك محمد السادس ووزير العدل والحريات التدخل لانصافه والتحقيق في النازلة.
ومن جهته طالب الشاب مصطفى خومري في عقده الثاني من دوار ايت واعزيق القاطن بايت معلا بمركز واويزغت، السلطات الوصية بفتح تحقيق فيما تعرض له من تعذيب وضرب من طرف عدد من عناصر من الدرك الملكي بمركز سرية واويزغت يوم الثلاثاء 1 نونبر الجاري، على حد وصفه.
واكد المشتكي في تصريح خص به موقع أطلس سكوب ان عناصر الدرك الملكي فاجؤوه وهم على متن سيارة خاصة بايت معلا، وطلبوا منه نزع حدائه البلاستيكي “صندالة” في الشارع، واكدوا له ان علامة توجد تحت الحذاء عثر على أثرها بسلاليم مقر سرية الدرك الملكي، كان صاحبها يحاول سرقة المقر.
وأضاف المشتكي ان العناصر اشبعوه ضربا في السيارة وداخل المخفر، بدعوى انه هو من حاول التسلسل الى مقر الدرك بواويزغت.
وطالب المشتكي بالتحقيق في القضية .
وفي تعليق له على ما وقع أكد ” لحسن هلال” من واويزغت أن المشتكين بصدد مراسلة المسؤولين لفتح تحقيق في النازلة، وأكد أن الساكنة لاتزال تنتظر الكشف عن نتائج التحقيقات في الشكايات السابقة التي اعقبت عمليات مشابهة تعرض لها شباب من دوار الزاوية بواويزغت .
هذا وتبقى التحقيقات من السلطات المختصة هي السبيل الوحيد لمعرفة الحقيقة وصحة ادعاءات المشتكين .
وفي رواية أخرى أكدت مصادر أن الشخصين اللدين ظهرا في الفيديو التقيا المسؤول الاقليمي للدرك الملكي بأزيلال في مركز الدرك بواويزغت ، ولم يصرحا بهذه التصريحات واضافت المصادر ان إصابة أحد الشخصين على مستوى الركبة وقع بعد فراره من التحقيقات التي تجريها الضابطة القضائية في قضية سرقة منزل قائد السرية.
وكشفت المصادر ان التحقيق والاستماع للشخصين تم في اطار سرقة منزل قائد سرية الدرك بواويزغت، مضيفة ان الابحاث جارية لمعرفة الجناة. كما كذبت الاتهامات التي وجهت للدرك الملكي في تعريض الاشخاص الذين ظهروا في الفيديو للتعذيب ، وبمقابل ذلك علم الموقع أن أحد الشخصين حصل على شهادة طبية في الحادث وينتظر ان يتقدم بشكاية في الموضوع للجهات المختصة.