الجمع العام لجمعية الأمل للماء الصالح للشرب بأيت داوود اوموسى ،ينتهي بكسر على مستوى كتف أحد المنخرطين ،والجهل السبب الرئيسي وسيد الموقف في النازلة
تادلة ع.ملوكي
كما كان متوقعا منذ أولى ترتيبات الإعلان عن الجمع العام ، والتضاد بين ساكنة المنطقة، الذي نتج عن انقسام القبيلة إلى فصيلين،فقد انتهى الجمع العام لجمعية الأمل للماء الصالح للشرب، المنعقد يوم أمس الأحد فاتح السنة الميلادية الجديدة 2017، على الساعة العاشرة صباحا قبل بدايته، بمشاداة كلامية بين رئيس الجمعية و أحد الحاضرين بدون دعوة ،مما أدى إلى فوضى بين الجميع، نتج عنها إصابة أحد المنخرطين الحاملين لدعوة الحضور بكسر على مستوى الكتف و إصابة الأخر بانهيار عصبي، واطلاعا على الحالة الصحية للمصابين، فإن المصاب على مستوى كتفه والذي يرقد بالمستشفى الجهوي بني ملال لدرجة خطورة إصابته، سيخضع لعملية جراحية حسب تصريح احد مقربيه،فيما رفض الطبيب مكوت المصاب الاخر بالمستشفى نظرا لحالته الصحية التي لا تستدعي عناية طبية.
و حسب ما صرح به أحد اعضاء الجمعية الحاضرين منذ اولى وقائع الحادث، فإن تسلسل أحداث النازلة بدأت حين صرح رئيس الجمعية بأنه غير مسموح للغير الحاملين لدعوة الحضور وغير المنخرطين ،حضور الجمع العام ،ليكون ذلك بداية لمشداة كلامية بينه وبين الطرف الاخر الحاضر رفقة عدة افراد من عائلته بدون إذن ولا دعوة حضور تسمح لهم بالمشاركة في الجمع العام،لينتهي الصراع بتعرض أحد الحاضرين بدون دعوة حضور، لانهيار عصبي، وتعرض الطرف الأخر المنخرط لكسر على مستوى الكتف الأيمن اثناء شجاره مع المصاب السابق ،ليتلقى بعد ذلك ضربة عن غفلة من طرف والد المتشاجر معه أسقطته فوق عمود خيمة تسبب في كسر كتفه-حسب ما صرح به شهود عيان-، وقد سجل حضور كل من خليفة قائد قيادة ايت اربع رفقة الدرك الملكي وسيارة الإسعاف لنقل المصابين للمستشفى، وفتح الدرك الملكي تحقيقا في ملابسات الحادث
. فيما استنكر العديد من الساكنة الجو الفوضاوي الذي أصبحت تعيشه منطقتهم بسبب التضاد السياسي بين كبار المنطقة ، والجهل الذي يسود قراراتهم في أمور تدبير الشأن المحلي للمنطقة،خاصة فيما يتعلق بتسيير بعض تعاونيات الحليب و جمعية الماء الصالح للشرب،التي اصبحت تؤثر عليها الحسابات الشخصية و الحزبية والتي قد تؤدي بالمنطقة إلى لا يحمد عقباه، إن لم يتم وضع حد لها وردع كل من يتطاول على القانون بتصرفات البعض التي تضرب عرض الحائط بالتقدم الثقافي الذي وصلت إليه جل شعوب العالم و معاقبة كل من يستغل نفوذه لحماية كل طاغ يهدد أمن المنطقة وسلامة ساكنتها، لكن هذا من مسؤولية من؟؟ ومن سيدفع الثمن لو حدث ذلك لا قدر الله؟؟