أطلس سكوب . تغطية و تصوير لحسن بلقاس
في أول اتحاد بين جمعيتين تعرفه مدينة القصيبة نظمت جمعية دار الدباغ للتضامن و التنمية و جمعية إكيك للبيئة و التنمية و التكافل حفلا تكريميا لعدد من الشخصيات التي أعطت الكثير للمنطقة، و توجت عددا من المتفوقين دراسيا لدعمهم على التحصيل الدراسي و ذلك زوال يوم السبت 25 فبراير 2017 بالثانوية التأهيلية طارق بن زياد تحت شعار :” التلميذ آمل المستقبل “.

وشهد الحفل الذي نشطه المؤطر و المدرب التربوي عصام تارقست الذي كان بالمناسبة ضمن أعضاء الفرقة الموسيقية الكورال للطرب الأصيل للأغنية المغربية قصبة تادلة التي شنفت مسامع الحضور بمعزوفات موسيقية، و أداء لقصيدة شعرية زجلية تحت عنوان ” رجا في الله ” من طرف الطالبة دنيا فرفاسي التي حازت على الجائزة الأولى للشعر بكلية الآداب و العلوم الانسانية مولاي سليمان ببني ملال، كما و عرف الحفل توزيع هدايا و جوائز على المكرمين و المتوجين. علما أن أن الشخصيات التي تم تكريمها هي : الدكتور العمراوي رشيد أستاذ جامعي نائب عميد كلية العلوم و من المؤسسين الأوائل لجمعية إكيك، السيد لحسن علال مقاول و فاعل جمعوي، البطل عبد الرحمن معتصم بطل دولي و مغربي في ألعاب القوى و اللحاقات الجبلية و الصحراوية، الأستاذ بلمعطي مصطفى أستاذ و فاعل سياسي و جمعوي، و الأستاذ مصطفى مداني أستاذ الفرنسية بالثانوية الإعدادية موحى وسعيد متقاعد و فاعل جمعوي. إضافة إلى تتويج عدد مهم من التلاميذ المتفوقين دراسيا.

و حضر الحفل كل من نائب باشا المدينة إبراهيم وعزيز و عددا من أعوان السلطة، و أعضاء المجلس الجماعي، و عددا من رؤساء الجمعيات المحلية، و فعاليات تربوية و تعليمية و رياضية، و كذا فعاليات المجتمع المدني، و أباء و أمهات و أولياء التلاميذ المتوجين.

هذا و عبر مهدي وعمي رئيس جمعية دار الدباغ في تصريح خص به أطلس سكوب أن :” الهدف من النشاط هو خلق روح المنافسة بين التلاميذ للنهوض بالتنمية الثقافية والاعتراف بأبناء الحي منهم من رفع علم المغرب في العديد من الدول، ومنهم من كان له دور في تكوين مجموعة من الأجيال وفاعل خير، كما اتمنى من باقي الفاعلين المحليين المساهمة في خلق وزرع روح المنافسة الشريفة طبعا في كل المجالات لنرقى وترتقي بها مدينتنا، كما اتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم في انجاح هذا الحفل التكريمي “.

في حين أكد حميد بوران رئيس جمعية إكيك في كلمة خص بها “ أطلس سكوب ” على أن :” المتفوقين في أحياء الجمعيتين بغينا نحفزهم و نشجعهم باش ازيدوا اخدموا “، و زاد ذات الرئيس أن :” المدينة معولة على هؤلاء التلاميذ و خير دليل على ذلك شعار التلميذ امل المستقبل لأننا حنا تنعتبرهم سفراء المدينة “. أما الشخصيات يضيف البوران التي تم تكريمها :” فلاعترافنا بها و رد الجميل بنسبة قليلة لأن الخدمات الجليلة لي اعطاوها و ما زال تيعطوها لهذه المدينة، و ما تيبخلوش في مد يد المساعدة “.
و نوه البطل الدولي و المغربي لألعاب القوى و اللحاقات الجبلية و الصحراوية عبد الرحمن معتصم أحد المكرمين اليوم بتكريمه لأول مرة بمدينته وفق ما عبر به في تصريحه ل “ أطلس سكوب ” قائلا :” في الحقيقة هذا التكريم لي نظمتوا جمعية إكيك و جمعية دار الدباغ لتضامن و التنمية تكريم في المستوى، و التكريم جاء اعترافا بالمجهودات لي تنقوموا بها في المجال الرياضي و في مجال تدريب و تأطير الفئات الصغرى “. و أضاف معتصم :” أن التكريم جاء في الوقت لي أنا كنت محتاج ليه من المنطقة من أولاد المنطقة ديالي، كنت محتاج ليه إكون دافع للنسيج الجمعوي ديال مدينة القصيبة، و التكريم المحلي تكريم غايخلي les traces ديالو، غايخلي واحد البصمة غاتكون ايجابية بالنسبة للنهوض بالقطاع الرياضي “.

و أعلن البطل عبد الرحمن معتصم أنه أتى للقصيبة بمشروع حيث سينظم في فاتح يوليوز ملتقى دولي، و هذا هو الأهم حيث ستشهد القصيبة ملتقى دولي داخل في البرنامج السنوي للجامعة الجبلية سواء وطنيا ودوليا، و هو مشروع للوقوف على التنمية السياحية و البيئية لمدينة القصيبة على حد تعبير البطل ذاته.
و توجه بلمعطي مصطفى المدير السابق للثانوية التأهيلية طارق بن زياد و الذي أحيل على التقاعد هذه السنة بالشكر إلى الجمعيتين اللتان جمعتا وفق تعبيره بين الاباء و المقاولين و فاعليات لكي يتكتلوا و يرفعوا من مستوى التميز داخل القصيبة على حد قوله.
و حول تكريمه كرر بلمعطي شكره مشيرا أن الجمعيون حفروا في ذاكرة القصيبة، و حاولوا ما أمكن ” اكرموا و يعترفوا ” بخدمات المناضلين، المجاهدين، الذين أسدوا خدمات لهذه الجوهرة، معتبرا أن هذه الالتفاتة التفاتة كريمة و أنه يعتز بها و يتمنها لأنها تكرم فعاليات عندها رمز ثقافي ” ما عندهاش شي رصيد آخر إلا الرصيد معرفي “. و زاد الأستاذ :” كنحس بواحد الاحتفاء كبير و بواحد جبر الضرر لأن المجتمع الآخر ما كيلتافتش، و اعتبره رد اعتبار للخدمات التي تطوعنا أداءها بالمجان “.





