أطلس سكوب ـ صحف
أوردت ’ المساء’ أنه يبدو أن الإدارة الأمريكية تضع نشاطات المغاربة ضمن أجندة اهتماماتها بشكل متزايد، بعدما كشفت مصادر من الخارجية الأمريكية أنها أطلقت أكبر حملة تستهدف الشباب المغاربة لحثهم على عدم الالتحاق بتنظيم “داعش” عبر أشرطة فيدو معدة سلفا باللغة العربية وتحتوي مشاهد تمثيلية يتوصلون بها على حساباتهم في «الفيسبوك» وهواتفهم الذكية في أكبر حملة ضد التنظيم.
وكشفت مصادر أمريكية أن وزارة الخارجية الأمريكية أطلقت كثيرا من الإعلانات المدفوعة عبر الملايين من الهواتف المحمولة وشاشات الكمبيوتر تستهدف حسابات ملايين المغاربة على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الأشرطة التي يتم نشرها تقدم إعلانات وصور مروعة عن الحياة داخل دولة الخلافة المزعومة التي نصبت نفسها بنفسها، وأحيانا ترافق الصور أو الرسوم كلمات للاجئين والمنشقين عن التنظيم الذين يحذرون الآخرين من السقوط في فخ دعاية التنظيم. ويستهدف البرنامج شباب المغرب بشكل خاص وتونس والسعودية في خطوة بدأت قبل حوالي خمسة أشهر، وهي الآن تخضع للتقييم من طرف الإدارة الأمريكية الجديدة التي تعهدت بتسريع محاربة “داعش”.