منعم حليم ـ أطلس سكوب
عرت أمطار 7، 8 و 9نونبر 2014، رغم قلتها، الغش في مشاريع حديثة البناء في شوارع بني ملال، وقدمت هدية للمسؤولين على الشأن المحلي، في تتبع ومراقبة بعض المقاولات الحاملة للأوراش، حيث أنه من شأن ما كشفت عنه ، تسهيل تتبع أشغال شركات، لم تقم بواجبها، إذ أن ما أنجزته لم يصمد أمام أكواب من المطر.
ترى ماذا لو كلفت هاته الشركات بتنفيذ مشاريع في بلد كألمانيا أو بلجيكا، البلدان التي يسقط فيه من الأمطار في يوم واحد، ما يسقط في بني ملال خلال سنة كاملة.
إن المشكل في بلادنا، أننا نبكي كلما حل بنا الجفاف، ونبكي أيضا كلما حلت الأمطار، لأنها تعكر علينا صفو نومنا الهادئ، وتغرق شوارعنا بالأوحال، وتغلق قنوات التطهير، وتحرج مسؤولينا، إلا أن أفضل عمل تقوم به موجات الأمطار، هي أنها تساعد لجان قمع الغش وهيئات مراقبة وتتبع مشاريع البناء، من أجل محاسبة المكلفين بها.