عثمان العمراني
في سياق التحركات المكثفة لنزع التوتر بإقليم الحسيمة، على خلفية الحراك الشعبي الذي تعرفه مناطق الريف، أعلنت عدد من الجماعات الترابية عن حملة توظيف واسعة لشغل أزيد من 200 منصب في تخصصات مختلفة، وفق ما اوردته صحيفة المساء.
وتشمل الوظائف المعلن عنها مدينة الحسيمة وعددا من الجماعات المجاورة، من قبيل بني بوفراح وأجدير وبني جميل وغيرها، في خطوة تستهدف تهدئة الأوضاع الاجتماعية، بعد المسيرة الضخمة التي شهدتها مدينة الحسيمة، احتجاجا على تصريحات رئيس الحكومة وممثلي أحزاب الأغلبية التي تحدثت عن وجود ما أسمته بـ”النزعات الانفصالية” و”تمويلات خارجية” للحراك، وهو الأمر الذي فجر حالة غضب واسعة.