أطلس سكوب ـ أزيلال
عاد المستشار الجماعي المثير للجدل ناصر كرم، عضو مجلس جماعة سيدي يعقوب، وعضو مجلس جهة تادلة أزيلال سابقا، الى الحديث مرة اخرى على القائمين على الشأن المحلي ببلدية دمنات والسلطة، وكشف المتحدث ان باشا دمنات، بتصرفاته البائدة يسير بالمدينة نحو المجهول، واتهمه بكونه لم يتحمل مسؤوليته على الحافظ على الملك العام، واراضي الدومين.
وكشف المستشار المتحدث ان باشا دمنات، يهدد المواطنين باستغلال النفوذ بواسطة علاقاته بالعاصمة الرباط، وعدم اعتباره لمطالب الساكنة. ورد على ذلك قائلا: ” حتى حنا عدنا شي حد فالرباط، عندنا حنا الشعب الملك محمد السادس”.
وعاد “كرم” للتذكير بالشطط في استعمال السلطة بعد رفض الترخيص لجمعية حمان الفطواكي لمستغلي أخشاب الصناعة والتدفئة بدمنات، من أجل تسييج ضيعة مكتراة ، وحفر بئر مائي لأجل إقامة مشتل .
وقال كرم، ” كنا في الجمعية نرغب في ان تستفيد دمنات ومناطق اخرى بالاغراس والشجيرات لحماية البيئة بثمن رمزي، 4 دراهم، بدل 20 درهما”.
واعتبر التضييق على نشاطه الجمعوي، شططا وانتقاما، لا يتماشى مع ما دعا اليه الملك محمد السادس في تعليماته للمسؤولين في التقرب من المواطنين ومساعدتهم وخدمة الصالح العام.
واورد كرم ان السلطة حاولت التشويش على عمل الجمعية وبت الفوضى في اجتماع لنسف عملها انتقاما منه بعد ان فضح الباشا في الاعلام.
وندد ناصر كرم، بفضيحة غض البصر عن مصادرة بقع أرضية في مكان سور دمنات، الذي حوله مستشار جماعي إلى بقع أرضية، وأردف أن اللجان التي حلت إلى عين المكان، متواطئة وغير نزيهة بعد ان سكتت على تزوير وثائق ادلى بها بعض المواطنين الذين ضبطوا يشيدون منازل فوق سور دمنات، تحت دريعة توفرهم على عقود الملكية تعود إلى ورثة لكلاوي، على حد قوله.
وكشف كرم ناصر الفاعل الجمعوي والمستشار الجماعي بجماعة سيدي يعقوب، أن وزارة الثقافة، مجبرة بفتح تحقيق نزيه، في سرقة أرض سور دمنات، وذكر بأنه طالب المدير الجهوي لوزارة الثقافة، بالاهتمام بسور دمنات، المعرض للتلف، كما دق ناقوس الخطر، حول الهجوم على مقابر دمنات والزوايا والاضرحة.
واضاف كرم ان احد المتهمين بالترامي على الاثار التاريخية (سور دمنات) استغل غياب عامل أزيلال في عطلة، للعودة للبناء مرة اخرى، وطالب بالتحقيق في كل مظاهر النهب التي طالت اراضي الدومين الاحباس ومصادرة سور دمنات. مضيفا ان عامل أزيلال طالبه بإحضار وثائق تؤكد ترامي المشتكى به على سور دمنات، لفتح تحقيق في النازلة.
واستغرب المستشار والفاعل الجمعوي كرم، من كون الخروقات والتلاعبات تصدر عن مسؤولين يتوصلون برواتب كبيرة من ميزانية الدولة ولا يعملون على حماية الملك العام والتراث المحلي ويتدخلون في كل شيئ في السلطة والسياسية والجماعيات وووو، كما يفعل باشا مدينة دمنات، على حد قول المستشار والفاعل الجمعوي ناصر كرم.
وختم ناصر كرم حواره مع موقع أطلس سكوب، بالقول ” آمل ان تفتح السلطات تحقيقا يرد الاعتبار للمؤسسات بدمنات تفعيلا للخطاب الملكي في عيد العرش، ولكي تعود الثقة؟؟؟