أطلس سكوب – ومع
أعلنت الحكومة على لسان محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية ، تشبثها بالزيادة في نسبة الضريبة على القيمة المضافة المتعلقة بالمحروقات والمواد النفطية من 10 إلى 14 في المئة ، موضحة أن هذه الزيادة ستساهم في حل مجموعة من المشاكل ، وستمكن من تحصيل مليار و 200 مليون درهم لفائدة الخزينة.
وحذر برلمانيون من الأغلبية والمعارضة من تداعيات هذه الزيادة ، حيث اعتبرت البرلمانية منى أفتاتي عن حزب العدالة والتنمية ، أن الزيادة تشوش على قرارات الحكومة السابقة بخصوص تحرير أسعار المحروقات.
وكشفت “الصباح” ان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني لم يجد بدا من فتح باب التراجع عن قرار الزيادة في الضريبة على المحروقات ، إذ كشفت مصادر حكومية أن شبح حرب جديدة ل “البيجيدي” على التجمع الوطني للأحرار في شخص رئيسه عزيز أخنوش ، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ، سيكلف خزينة الدولة عشرات الملايير ، في حال اضطرت الحكومة إلى سحب الإجراء الخاص بالرفع من الضريبة على القيمة المضافة على المحروقات من 10 إلى 14 في المئة ، حفاظا على الأغلبية من خطر التصدع.