ل أ ـ أطلس سكوب
في سابقة من نوعها ببني ملال اتهمت موظفة تعمل بقسم الجماعات المحلية ببني ملال رئيسها قائد الملحقة السادسة بالتحرش الجنسي، وأوردت مصادر مقربة، أن السلطات أوقفت القائد إلى حين انتهاء التحقيقات في القضية.
وفي رد على القضية، ثار موظفو الملحقة السادسة ببني ملال ضد الموظفة فوزية أ، وكذبوا ادعاءاتها، وراسلوا المسؤولين على أعلى مستوى، حيث ابرقوا شكاية الى والي بني ملال ووزير الداخلية حصاد، والتمسوا منهما التدخل ضد الموظفة، التي لفقت تهمة التحرش للقائد.
وأكد الموظفون في شكايتهم، أنهم تضرروا من تصرفات الموظفة سالفة الذكر، وهي موظفة جماعية مكلفة بمكتب الضبط، وكشفوا ان سلوكاتها السلبية تتمثل في خصام مستمر وخلق المشاكل مع جميع الموظفين، والأعوان واتهامهم بشتى النعوت ظلما وعدوانا، وعدم قيامها بواجبها على أحسن وجه ما يعرض الجميع للمساءلة بشأن عدة ملفات.
وأضافوا انها غير منضبطة في عملها أثناء انشغال رئيسها القائد خارج مقر القيادة، وأحاط الموظفون المحتجون السلطات أن الموظفة المعنية كانت لها مشاكل مع العديد من رؤساء الأقسام بالمحلقة، حيث اتهمتهم بالتحرش الجنسي، حسب ذكر شكايتهم.
وهو ما حدا بها حسب الموظفين المشتكين، الى طلب العودة للاشتغال بالمصالح التابعة للمجلس البلدي لبني ملال، بنفس الملحقة، وأكدت نفس المراسلة ان الموظفين في هذا المرفق لم يتحملوا تصرفات هذه الموظفة، لهذا فقد أعادها رئيسها للاشتغال بمصالح السلطة.
وعليه التمس الموظفون من والي جهة تادلة أزيلال ووزير الداخلية، التدخل لحل المشكل، وفيما يخص اتهام قائد الملحقة بالتحرش الجنسي، اعتبرها الموظفون التهمة اهانة للقائد وبهتان، واعتبروا القائد المتهم نزيها.
وأضاف الموظفون أن القائد نبه مرارا الموظفة بشأن أخطاء مهنية، أمام ثلة من الموظفين، وكان ردها عدوانيا، ومهينا، واكدوا أنها صرحت أمام الجميع، ” ردوا البال شكون غادي اغادر هاد المحلقة”، قائلة ” غادي نحط عليك شي باطل”، وهذا ما نفذته، تضيف ذات الشكاية.
وندد الموظفون، بتصرفات زميلتهم، وأردفوا انها سبق ان اتهمت جارها بالتحرش عليها ، واعتبروا التحرش الجنسي سلاحا لمواجهة أي شخص
وتهمة جاهزة ، وكشفوا أنها طلبت من عون سلطة تزويدها بشهود زور تؤدي لهم أجرة ليشهدوا لصالحها.
واعتبرت مصادر مقربة شكاية الموظفين تأثيرا على مجريات القضية وطالبوا ترك القضاء يحسم لوحده في الأمر.