كريم الباعمراني ـ أطلس سكوب
نظرا لكون التسجيل الصوتي الذي توصلت به أطلس سكوب، يتضمن كلاما خادشا للحياء ، تحفظنا عن نشره
اتهمت الناشطة الحقوقية والفاعلة النقابية لبشارة بودكور (أخت المعتقلة السياسية السابقة الزهرة بودكور) احد أفراد الشرطة بزاكورة بالاعتداء عليها مساء الخميس 04/12/2014 بزاكورة ، واصفا إياها بالعاهرة و بـ “الصحراوية الانفصالية الخانزة و البوليزاريو” ومهددا إياها ووالدتها بالاغتصاب والقتل وهو يحمل سكين من الحجم الكبير على مرأى ومسمع مجموعة من المواطنين ورجال الشرطة حسب إفادة لبشارة، و استغربت الناشطة الحقوقية والنقابية في عدم تحرك رجال الأمن للقبض على الشرطي رغم وجود أدلة و شهود و تسجيل صوتي للسب و الهجوم التي تعرضت له و كذا وجود شكاية سابقة تقدمت بها الناشطة النقابية من قبل،.
وهو ما اعتبرته الناشطة النقابية بمحاولة تستر جهاز الشرطة و كل القائمين على جهاز الأمن بمدينة زاكورة على هذا الاعتداء واصفة إياه بالانتهاك الصارخ لأبسط حقوق الإنسان في الأمن والعيش بسلامة، واستمرارا للاستفزازات و التهجمات المتواصلة على عموم المناضلين بالمغرب و بالأخص بمدينة زاكورة، فبدل أن يكون جهاز الشرطة وسيلة لتحقيق أمن المواطنين ، أصبحت وسيلة لإرهاب المناضلين و التعدي على المواطنين العزل حسب تصريح الناشطة.
ولم يكتف الشرطي بسب الناشطة الحقوقية فقط بل سب الذات الإلهية ووزير الداخلية و افراد الشرطة حسب ما جاء في التسجيل الصوتي المنشور على موقع يوتوب.
و قد أكدت الناشطة الحقوقية لبشارة بودكور،ان هذا الاعتداء سبب لها أزمة نفسية لما يحمله من كلمات ساقطة و تهديد لفظي و جسدي، و قد تقدمت بشكاية الى وكيل الملك بزاكورة يوم الجمعة الماضي الذي استمع إلى شكايتها و استمع أيضا إلى الشهود غير أنها تستغرب لعدم القبض على الشرطي الذي لازال حرا طليقا حسب ما أكدته..
وقد ناشدت الناشطة لبشارة بودكور جميع الهيئات الحقوقية والنقابية وجميع الهيئات النسائية للوقوف بجانبها وحمايتها و حماية عائلتها من انتقام بعض رجال السلطة بسبب نشاطها النقابي و الحقوقي.