مروة ح ـ أطلس سكوب
ما من أحد تعلم في مدرسة عربية عبر هذا العالم الا و يحفظ ” قم للمعلم وفه التبجيلا “،هذا البيت الشعري لأحمد شوقي الملقب بأمير الشعراء، إذ أصبح هذا البيت بمثابة الشعار الذي تردده الألسن ، بمناسبة أو بدونها ، كشهادة عرفان و امتنان و تقدير لكل معلم يتفانى في تبليغ المعرفة إلى الناس وفي إخراجهم من ظلمات الجهل إلى نور العلم و ضيائه.
مدرسون ومتعلموهم منسجمون في التغني بنشيد حول الوطن، يغرس الاعتزاز بالوطن في نفوس النشء، وبلغ التأثر بكلمات النشيد حد البكاء حيث ذرف التلاميذ الدموع تأثرا بالكلمات وحبا للوطن..يحيى الوطن..