لحسن بلقاس
نظمت حركة التوحيد والإصلاح و حزب العدالة والتنمية جهة تادلة ازيلال حفلا تأبينيا للأستاذ عبد الله بها رحمة الله عليه وزير الدولة ونائب آمين حزب العدالة والتنمية المغربي زوال يوم الخميس فاتح يناير 2015 بقاعة الأفراح أولاد دريض بني ملال . ولوحظ حضور وازن لرجال العدالة والتنمية وحركة التوحيد والاصلاح وفعاليات جمعوية وإعلامية.
بدأ الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم و تلاه مباشرة كلمة المسير و الكاتب الجهوي للحزب الأستاذ عبد الواحد بدحين و الذي ذكر الحضور ببرنامج الحفل و كلمة الدروة فيه لرئيس حركة التوحيد والإصلاح عبد الرحيم الشيخي وأشار بالمناسبة الى عذر السيد محمد يتيم الذي تعذر عليه الحضور بسبب مرض الم به.
وتخللت الحفل التأبيني قصيدة شعرية في حق الراحل للأستاذ رشيد هريمي و التي أشار فيها إلى بعض من مزايا الراحل وحكمه وبعضا من خصائصه، وبعده عود على بدآ آيات بينات من القران الكريم والتي شنف بها الأستاذ المسعودي إبراهيم مسامع الحضور.
وقال السيد عبد الرحيم الشيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح في كلمته بهذه المناسبة :” لم يكن رجل أضواء، كان من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه كان يحرص أن يكون صادقا في نيته صادقا في أقواله وكان كاتما للأسرار “. ويضيف الأستاذ الشيخي في مداخلته :” إذا استشرت عبد الله بها فكن مطمئنا، كان رجلا شفافا واضحا، ينصت للجميع ويتواضع مع الجميع، كان علبة شفافة بيضاء صافية بين إخوانه ولذلك أحبه جميع إخوانه “. وأكد على أن حِكَمه كانت منهجا يمارس يوما بعد يوم، ويضيف أن قضية الإصلاح في ظل الاستقرار كانت من قناعات الراحل رحمة الله عليه ومارسه في محطات في مسار الحركة أو في مسار الحزب أو في مسار هذا المغرب الحبيب.
وأضاف في معرض كلمته على تعامل الراحل مع مبدأ الإصلاح والصبر عليه :” من حكم الفقيد رحمة الله عليه, لكي تعرف نفسك أنك في الوسط فلابد أن تكون منتقدا وتعيش بين شدتين : شدة المتطرفين المتشددين الذين يعتبرونك متساهلا وانتقاد المتساهلين الذين يعبرونك متشددا “. وأشار إلى أن الفقيد كان صادقا حكيما مؤمنا بالله وحسن الخلق، وكان دائما يقول يجب أن يكون الإنسان جزءا من الحل لا جزءا من المشكلة، وكان يتمثل سورة العصر بشكل جيد جدا، وكان من بين وصاياه التواصي بالحق والتواصي بالصبر.
واختتم كلمته بقوله :” حكم الفقيد كثيرة وتحتاج منا بالإضافة إلى استيعابها أن نحاول ترجمتها سلوكا في نفوسنا “.