أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

المجلس الإقليمي لأزيلال يصادق بالإجماع على اتفاقيات و شراكات وبشرى لرجال ونساء التعليم بالمصادقة على بناء و تجهيز نادي لأسرة التربية

م أوحمي 

 

انعقد صبيحة يوم الاثنين 9 شتنبر 2019 اجتماع الدورة العادية للمجلس الإقليمي لأزيلال ترأسها محمد القرشي بحضور أعضاء المجلس و الكاتب العام الجديد و رؤساء أقسام.

 

الدورة استهلت بعرض أنشطة الرئاسة ما بين الدورتين والتي عرفت عدة لقاءات و اجتماعات داخل وخارج الجهة من أجل جلب استثمارات ومشاريع مهمة بعد ذلك وبعد نقاش مستفيض وبناء صادق المجلس بالإجماع على الاتفاقية الخاصة مع صندوق التجهيز الجماعي لبناء ملاعب القرب بالجماعات في إطار شراكة مع وزارة الشباب والرياضة حيث أبدت العديد من الجماعات الترابية رغبتها في تشييد ملعب أو أكثر حسب العقار المتوفر  و المخصص له كما صادق على الدراسة والملحق رقة 1 لاتفاقية الشراكة المبرمة بين ولاية جهة بني ملال خنيفرة والمجلس لإنجاز مشاريع بنيوية بالإقليم  منها المستشفى الإقليمي والمدرسة العليا للتكولوجيا و نواة جامعية و…

 

كما كانت مناسبة وجه من خلالها المجلس  طلبه للداخلية من أجل وضع المقر الحالي للمجلس رهن اشارته و بخصوص النقطة المتعلقة بتحويل اعتماد فقد همت مبالغ متبقية من مشاريع منجزة لتوظيفها في مشاريع ذات النفع  للساكنة.



 

و صادق المجلس على النقطة المتعلقة ببناء و تجهيز نادي لرجال ونساء التعليم وهي فرصة وبشرى لهم للتخفيف من معاناتهم لقضاء أغراضهم بالمصالح  الادارية لعاصمة الإقليم  بين المجلس الإقليمي بمساهمة 1مليون درهم، ومجلس جماعة ازيلال بمساهمة 1مليون درهم, ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بمساهمة 500000 درهم , ومؤسسة الأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين فرع ازيلال بمساهمة 500000درهم ، الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة مع توفير العقار .

 

وقبل رفع الجلسة و تلاوة برقية الولاء و الإخلاص كانت مناسبة لطرح مجموعة من النقط اهمها مخاطر الفيضانات و الشعاب و قدم أعضاء المجلس واجب التعازي لأصر ضحايا سيول الراشدية و التي كان من بين ضحاياه شرطي يعمل بأزيلال حيث التمس مجموعة من الأعضاء بناء قناطر وسدود تلبية كما هو الحال بأفورار حيث ركزت نورة حساني على مخاطر أسمسيل و ذكرت المجلس بمعاناة ساكنة أحياء تحدافت واللوز وتفورارت في نهاية التسعينات. 

 


شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد