أطلس سكوب – عمر طويل
ناقش الطالب الباحث عبد الله ويكمان، أمس السبت 20 مارس الجاري أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه في مجال هندسة البيئة، مرتديا زي عمال النظافة برحاب كلية العلوم والتقنيات بجامعة السلطان مولاي سليمان بن ملال.

وخلف ارتداء الطالب الباحث ويكمان، لباس عمال النظافة صدى واسعا لدى متتبعي الشأن العام، لما لها من دلالات رمزية وترسيخ ثقافة الاعتراف، نظرا لما يقدمه هؤلاء العمال من خدمات جليلة والمساهمة في الحفاظ على نظافة البيئة.
وفي تصريح حصري لموقع “أطلس سكوب”، أوضح الطالب عبد الله ويكمان أنه ناقش موضوع أطروحته لنيل درجة الدكتوراه في موضوع “التثمين الطاقي للنفايات المنزلية” برحاب كلية العلوم والتقنيات ببني ملال بجامعة السلطان مولاي سليمان.

وأشار الطالب، أن فكرة ارتداء لباس عامل النظافة جاءت للتعبير على الدور المهم الذي يقوم به هؤلاء العمال، وترسيخا لثقافة الشكر والتقدير للخدمات الجليلة التي يقدمها هؤلاء العمال للمجتمع.
وأوضح الباحث، أنه سبق وأن اشتغل في إحدى شركات النظافة، ويعرف المشاكل التي يعيشها هؤلاء العمال، ونال على هامش مناقشة أطروحته، درجة الدكتوراه في مجال هندسة البيئة بميزة مشرف جدا مع تنويه اللجنة العملية بقيمة وأهمية المشروع الذي تقدم به الطالب.

وقال الأستاذ عبد الله ويكمان، أنه اشتغل على التثمين الطاقي للنفايات المنزلية (الأجزاء القابلة للاحتراق في النفايات)، في مشروع أطروحته، لنيل درجة الدكتوراه، مشيرا أنه من الممكن استعمال هذا المشروع في مصانع الإسمنت، عوض استعمال محروقات يتم استيرادها من الخارج وبأثمنة مرتفعة جدا.
وأوضح المتحدث نفسه، أن هذه التكنولوجية التي تسمى RDF، ستمكن من التقليص من حجم النفايات المنزلية، واستعمالها لأغراض صناعية وكذلك للمساهمة في الحفاظ على نظافة البيئة.