أطلس سكوب
أكد بيان الجامعة الوطنية للصحة بأزيلال، أنه لطالما كانت الحركة الإنتقالية حقا من الحقوق الأصيلة للموظف والتي يشارك فيها كل سنة رغبة منه في تحقيق التوازن الأسري والنفسي، لكن للواقع رأي آخر بمندوبية الصحة بأزيلال، حيث هنالك انتقالات لم تُفعل منذ سنة 2019 ليجد هؤلاء الأطر أنفسهم حبيسي نظام انتقال معاق.
وننبه بيان الجامعة الوطنية للصحة بأزيلال مندوب الصحة بالتأخر في الإفراج عن طلبات الانتقال الخاصة بالأطر الصحية بالإقليم علما أنه تم التطرق لهذا المشكل وحَلّه بباقي الجهات والأقاليم لأكثر من الشهرين، هذا لا يمكن سوى أن يؤكد أن مندوبية الصحة بأزيلال تهوى التماطل و الاستفزاز و تأزيم نفسية الموظفين مما ينتج عنه حالات اكتئاب و أحيانا التفكير في الانتحار (واقعة محاولة انتحار طبيبة بالمستشفى الإقليمي بأزيلال نموذجاً).
ومما جاء في بيان الجامعة الوطنية للصحة بأزيلال أيضا، “إنه بعد تجاهل المندوب الإقليمي للصحة بأزيلال لمراسلتين وضعتا بمكتب الضبط يومي (6 ماي و27 ماي 2021) من أجل عقد لقاء بهدف تدارس مشكل الإنتقالات الخاصة بالأطر الصحية بكل فئاتها عملا بمحضر الإتفاق الموقع يوم 16 أبريل 2021 لا يفسر سوى تنصله من المسؤولية وغياب أي نية حسنة لأجل حل مشاكل الموظفين ومنه فإننا:
- I. نستنكر وبشدة غياب أي تفاعل سواء من لدن المدير الجهوي للصحة بعد مراسلته بتاريخ (29 أبريل 2021) من طرف المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة أو سواء من طرف المندوب الإقليمي للصحة بأزيلال بعد مراسلته لمرتين.
- عازمون على تسطير خطوات نضالية ميدانية أكثر صرامة نظير التماطل الممنهج في حل مشاكل الموظفين و تحميل الإدارة مسؤولية كل ما سيترتب عنها من عواقب.
