نبيل اليحياوي
عاد التوتر من جديد إلى قطاع التربية الوطنية، بعد إعلان التنسيق الوطني لقطاع التعليم عن توقيف قرار تعليق البرامج النضالية مؤقتا. وأشار التنسيق النقابي إلى أنه سيستمر “في تسطير برنامجه النضالي الذي سيعلن عنه لاحقا”، وذلك بسبب ما قال إنه “الاحتقان الذي ما زال يعرفه قطاع التعليم، جراء القرارات الانتقامية والتعسفية التي أقدمت عليها الوزارة في حق العشرات من الأساتذة وأطر الدعم الذين تعرضوا للتوقيفات المؤقتة وتوقيف الأجور، وكذا الاستمرار في الإجهاز على المكتسبات، وعدم تلبية المطالب المشروعة والعادلة التي خرجت من أجلها الشغيلة التعليمية بكل فئاتها المزاولة والمتقاعدة”، حسب التنسيق الوطني الذي يتشكل من 22 مكونا، وفق ورقية الاخبار
.