أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

تتويج الفائزين بمسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم بمدرسة الشيخ سيدي إبراهيم البصير للتعليم العتيق ببني عياط

محمد كسوة

في إطار أنشطتها الرمضانية لعام 1445، وتشجيعا على الإقبال على كتاب الله تلاوة وتجويدا وحفظا ابتغاء عمارة القلوب والعقول التي يوفرها كلام الله لمن أقبل عليه واعتنى به، نظمت مدرسة الشيخ سيدي إبراهيم البصير الخاصة للتعليم العتيق ببني عياط إقليم أزيلال بشراكة مع المجلس العلمي المحلي لأزيلال والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بأزيلال، حفلا بهيجا لتتويح المتفوقين والمتفوقات من الطلبة والطالبات المشاركين في فعاليات المسابقة الرمضانية لحفظ وتجويد القرآن الكريم المنظمة بالمدرسة يوم الأربعاء الماضي 27 مارس 2024 م.

الحفل الذي احتضنته القاعة الكبرى لمدرسة الشيخ سيدي إبراهيم البصير للتعليم العتيق ببني عياط، مساء أمس الأحد 20 رمضان 1445ه الموافق ل 31 مارس 2024م حضره السيد مولاي إسماعيل بصير شيخ الطريقة البصيرية والمشرف على مجموعة مدارس الشيخ سيدي إبراهيم البصير الخاصة للتعليم العتيق والسيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بأزيلال احمد العرجوني، ومجموعة من المرشدين الدينيين وعضو المجلس العلمي المحلي لأزيلال الدكتور محمد بوزيان وأعضاء من مؤسسة محمد بصير للدراسات والأبحاث والإعلام والأطر الإدارية والتربوية للمؤسسة وعموم الطلبة والطالبات.

واستهل هذا الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها القارئ الطالب علي بن عبلة، تلتها كلمة افتتاحية لفضيلة الشيخ مولاي إسماعيل بصير المشرف على مجموعة مدارس الشيخ سيدي إبراهيم البصير تطرق فيها لفضل العناية بالقرآن حفظا وتجويدا، كما تقدم بالشكر لمؤطري المسابقة، منوها بعناية أمير المومنين حفظه الله ونصره الخاصة بحاملي كتاب الله وتشجيعهم.

وفي ذات السياق نوه الأستاذ أحمد العرجوني، المندوب الإقليمي للأوقاف و الشؤون الإسلامية بأزيلال في كلمة له بالمناسبة، بدور المؤسسة في تخريج حفاظ كتاب الله، و أن المؤسسة تعد منارة على مستوى الإقليم في ميدان التعليم العتيق.

ومن جهتها أكدت المرشدة زينب بحر باسم لجنة التحكيم والإشراف على المسابقة على أهمية وفضل تعلم القرآن و تعليمه، داعية الطلبة والطالبات إلى مزيد من الاجتهاد في طلب العلم والاهتمام بكتاب الله تعالى حفظا وفهما وترتيلا.

أما الدكتور مولاي عبد المغيث بصير، رئيس المجلس العلمي المحلي لبرشيد فقد تمحورت كلمته حول أهمية العناية بالقرآن الكريم حفظا و تجويدا، دور المملكة المغربية الشريفة في الحفاظ على كتاب الله تعالى حيث تبوأ المرتبة الأولى من حيث عدد الحفاظ والقراء الذين يحصدون مختلف الجوائز العالمية المخصصة لحفظ وتجويد القرآن الكريم.

وأشار الدكتور مولاي عبد المغيث بصير إلى الجهود العظيمة التي تبدلها مدرسة الشيخ سيدي إبراهيم البصير الخاصة للتعليم العتيق في تعليم القرآن وتعلمه وتخريج أفواج من حاملي كتاب الله تعالى ومختلف العلوم الشرعية الأخرى التي تمكنهم من ولوج مختلف الكليات والجامعات والنجاح فيها باستحقاق وهو ما سيكون له الأثر الطيب والإيجابي في مسارهم العملي والدعوي.

وتميزت هذه الأمسية القرآنية الحضور بتقديم مجموعة من القراءات القرآنية العطرة من أداء بعض الطلبة الفائزين في المسابقة، وكذا تتويج الفائزين والفائزات في مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم، حيث تم توزيع جوائز تكريمية وشواهد تقديرية على الحاصلين على المراكز الأولى ومراكز الوصافة. على الفائزين.

وختم هذا الحفل بالدعاء الصالح لأمير المومنين وسائر المسلمين.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد