الفقيه بن صالح: أساتذة وباحثون يقاربون موضوع توظيف تكنولوجيا المعلومات والرقمنة في المدرسة المغربية..(ربورتاج)
أطلس سكوب – عمر طويل
قارب أساتذة باحثون يوم أمس الأحد، بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، موضوع “تعليم اللغة العربية وتعلمها في ضوء تكنولوجيا المعلومات والرقمنة في التعليم المدرسي والتعليم الجامعي” في إطار ندوة علمية نظمتها جمعية أساتذة اللغة العربية بمديرية الفقيه بن صالح بشراكة مع فريق البحث في علوم اللغة وتحليل الخطاب والديداكتيك بالمركز الجهوي للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة. والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالفقيه بن صالح والمدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح والجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية بالفقيه بن صالح.

وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية بالحضور الكريم، تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ترديد النشيد الوطني المغربي، بعدها تناوب على الكلمة خلال الجلسة الافتتاحية المنظمون للندوة كشفت عن سياق الندوة وأهدافها وراهنية الموضوع.
بعدها انطلقت أشغال الجلسات العلمية، والتي قسمت إلى محورين اثنين، خصصت مداخلات المحور الأول لمقاربة تعليم اللغة والأدب في ضوء تكنولوجيا المعلومات والرقمنة في التعليم المدرسي، بينما خصص المحور الثاني لموضوع تعليم اللغة العربية وتعلمها في ضوء تكنولوجيا المعلومات والرقمنة في التعليم الجامعي.
وأجمع المتدخلون على راهنية وأهمية موضوع الندوة العلمية التي عرفت مشاركة ثلة من الأساتيذ الباحثين من مختلف المؤسسات الجامعية بالمغرب حيث تناولوا موضوع إدماج تكنولوجيا المعلومات والرقمنة في التعليم المدرسي والتعليم الجماعي وفق مقاربات متعددة.
وحاول المتدخلون تسليط الضوء على موضوع تكنولوجيا المعلومات والرقمنة في المدرسة المغربية كونه موضوع له راهنتيه وله جدته في حقل التعليم، وأكدت مجموعة من الدراسات على أهميته رغم اختلاف التصورات والآراء والمقاربات.

وأكد المتدخلون أن تنظيم هذا الملتقى العلمي، يأتي في إطار الثورة الرقمية التي يشهدها العالم خلال العقود الأخيرة، لاسيما في مجال التربية والتعليم وهو ما يحتم على الفاعلين التربويين البحث عن بدائل ووسائل جديدة وإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العلمية التعليمية التعلمية وبناء مجتمع المعلومات والمعرفة واعتماد التعليم الذكي الرقمي.
وأكد ممثل المديرية الإقليمية للتعليم بالفقيه بن صالح في كلمته أن وزارة التربية الوطنية اعتمدت التعليم الذكي وأصدرت في السياق مجموعة من المذكرات التربوية في الموضوع ودلائل بيداغوجية، بالإضافة إلى ما ينص عليه قانون الإطار وخارطة الطريق والتي تؤكد على ضرورة وأهمية توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العملية التربوية.

وأبرز المتحدث أن توظيف تكنولوجيا المعلومات من شأنه المساهمة في تحفيز التلاميذ والأساتذة على حد سواء. وفي هذا السياق ثم إحداث مختبر وطني للموارد الرقمية، وخلق فضاءات افتراضية قصد تبادل الخبرات والتجارية بين مختلف الفاعلين في الحقل التربوي واستعمال مختلف الوسائل التكنولوجية واستعمال منصات تعلمية في تبادل المعلومات بين الأستاذ وتلميذه.

وأكد المتحدث، أن بعض المشاريع الواردة ضمن خارطة الطريق، تنص صراحة على أهمية توظيف التكنولوجيا واعتماد مشروع الفصول الرقمية في بعض المواد.
وأجمع المتدخلون في هذه الندوة العلمية على أهمية وراهنية موضوع الندوة مؤكدين على أنه ينبغي على المدرسة المغربية مواكبة التحولات الطائرة على الصعيد الرقمي واعتماد آليات التدريس استنادا إلى هذه الوسائل الرقمية الحديثة.
وخلصت الندوة إلى مجموعة من التوصيات التي تؤكد على أهمية توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الحقل التربوي المدرسي والجامعي.