أضيف في 8 نونبر 2019 الساعة 20:01


الحرائق الغابوية وقطع الغطاء النباتي ومشاكل القنص أبرز مواضيع الحوار مع المدير الإقليمي الجديد، للمياه والغابات و محاربة التصحر بأزيلال


حاوره  ذ : المسلك سعيد 

 

تمهيد : بعد تعيين المدير الإقليمي  للمياه و الغابات و محاربة التصحر بأزيلال ، السيد نبيل الشرادي ، و الذي حل محل المدير السابق السيد عبد الإله الخرويد ، و بعد أزيد من شهر على انطلاق موسم القنص ، إرتأت إدارة الموقع الإلكتروني "أطلس سكوب"، إجراء حوار مع المسؤول الجديد على رأس هذه المصلحة  الحيوية  و الحساسة  في آن واحد بالنظر إلى حجم الخروقات التي تتعرض لها الغابة بإقليم تتجاوز فيه مساحة الغطاء الغابوي به 300 ألف هكتار . الحوار يتغيى أيضا تنوير الرأي العام  حول عدد من الأمور المرتبطة بأنشطة  المديرية ، و ذلك بناء على قاعدة إشاعة ثقافة الحوار و التعاقد بين مؤسسات الدولة و الفعاليات المدنية لتكريس مبدأ التدبير التشاركي .

إليكم نص الحوار الكامل مع السيد المدير الإقليمي :

 - - أطلس سكوب : السيد المدير الإقليمي ، نشكركم في البداية جزيل الشكر على تلبية الدعوة لإجراء هذا الحوار ،   و على استقبالكم لمنبرنا الإعلامي رغم أجندتكم المكثفة ، كما أخبرتمونا بذلك ، و هذا إدراك و وعي منكم لمدى أهمية تعزيز الفهم المتبادل حول إكراهات مسلسل التدبير العمومي لاستباق التوتر بين المؤسسة الرسمية و المواطنين الذين تكثر شكاياتهم خصوصا  مع بداية كل موسم قنص ، و مع كثرة الخروقات المرتكبة في حق الغابة التي تسهر على حمايتها مصلحتكم الموقرة . شكرا جزيلا مجددا. .

- - السيد المدير الإقليمي :  لا شكر على واجب ، و نستسمح مجددا على هذا التأخر في دعوتكم إلى مكتبنا بسبب كثرة التحركات التي قمنا بها في الآونة الأخيرة منذ تعييننا على رأس المديرية الإقليمية بأزيلال قبل أشهر قلائل . فمرحبا بالإعلام الذي لا نعتبره مجرد سلطة ، بل شريكا فاعلا في التنمية .

- أطلس سكوب : أول سؤال يهم الحرائق المتكررة ب "إغيل" و النواحي ، حيث تعرضت المنطقة إلى ثلاث حرائق متتالية في ظرف وجيز ، و تطلبت مجهودا كبيرا لإخمادها . هناك من يتحدث عن عمل انتقامي مقصود بسبب نزاع بين أحد مالكي محمية مؤجرة  و عمال تعرضوا من طرفه للطرد . هل الاعتقاد المتداول حاليا بين الناس صحيح ؟

- السيد المدير الإقليمي : عندما اندلعت الحرائق الأخيرة بمنطقة إغيل ، تم التكفل بإخمادها من خلال تنسيق جهود العديد من المصالح بمساعدة الساكنة المحلية . و من خلال المعلومات المتوفرة من البحث الذي باشرته مصالح الدرك الملكي ، لم يتبين لنا أنها من فعل فاعل كما يتداول ذلك الرأي العام ، بل إنها فعلا كانت بسبب ارتفاع درجة الحرارة مع احتمال تسبب عوامل أخرى كالسجائر ، في إضرامها . و لا ننسى كذلك الإشارة إلى أن النظام البيئي بهذه المنطقة جد مغلق écosystème  très fermé  ، بغطاء نباتي كثيف يعززه أيضا توفر الأعشاب الثانوية بشكل كبير . كما تجدر الإشارة أيضا إلى أن عملية "إضرام النار بالملك الغابوي " تعتبر جناية و من المخالفات التي تصل عقوبتها إلى أزيد من خمس سنوات أحيانا ، و لا يتساهل فيها القانون مطلقا ، بالتالي ، ففرضية الإضرام العمد للحريق الأخير غير واردة من خلال المعلومات المتوفرة .

- أطلس سكوب : برنامج إعادة تشجير منطقة برنات le reboisement de Bernat ، كانت المديرية الإقليمية قد أشرفت عليه قبل سنوات من الآن ، و كان من بين أهدافه حماية التربة من الانجرافات لحماية سد الحسن الأول من الأتربة المتراكمة . أين وصل هذا البرنامج اليوم ، خصوصا  باستحضار الوضعية السلبية التي يوجد عليها السد اليوم ، حيث يعاني من تراكم الأتربة  و تراجع حقينته بحوالي 28 بالمائة  ؟

- المدير الإقليمي : مديرية المياه و الغابات و محاربة التصحر ، تولي أهمية قصوى لمشكل انجراف التربة ، لهذا قامت بغرس الأشجار بهذه المنطقة و مناطق أخرى . إذ تعد عملية "تثبيت التربة " fixation des sols  من العمليات الهامة جدا ، و التي تتوخى من خلالها مصالحنا محاربة تراكم الأوحال بالسدود l’envasement des barrages و نقوم سنويا بتثبيت حوالي 22 ألف متر مكعب من الأتربة إما بالطريقة الكلاسيكية المعتمدة على استخدام الشباك أو بالطريقة الطبيعية من خلال التشجير . بالنسبة للمنطقة التي ذكرتموها مع المناطق المجاورة لها ، اقترحت المديرية الإقليمية تشجير حوالي 300 هكتار تابعة لآيت امحمد ، لكن تعرض الساكنة من القبائل المجاورة يحول دون إنجاز العملية . لقد اقترحنا أيضا تشجير 100 هكتار بكل من أزود و تبانت ، و أراهن شخصيا على مجهود المجتمع المدني  و الجمعيات للمساعدة في التحسيس و التوعية في أوساط الساكنة بدور الحماية الطبيعية لعملية التشجير ، خصوصا   و أن الغرس يقتصر على شجر cyprès لكونه من النوع الذي يتميز بالنمو السريع ، كما يشجع على نمو الأصناف الأصلية .

بالتالي ، فتعرض القبائل لمثل هذه العمليات يعتبر من الإكراهات الحقيقية  في مسلسل إعادة التشجير سواء ببرنات أو غيرها . ..

- أطلس سكوب : إسمحوا لي بمقاطعتكم في هذه النقطة . هل يمكن اعتبار تكاثر الوحل بسد الحسن الأول و الذي يستقبل المياه التي تمر أيضا عبر المناطق المحاذية لآيت امحمد التي تتكلم عنها ، من أسباب نفوق الأسماك بهذا السد مؤخرا رغم توضيحات و كالة الحوض المائي ؟

- السيد المدير الإقليمي : لا أعتقد ذلك مطلقا ، فالأسماك النافقة هي من صنف la perche fluviale ، و هذا النوع من أسماك المياه القارية تتضرر من تقلص حجم الحقينة الى مستويات متدنية ، ما أدى إلى موتها بفعل "الاختناق" . أما الأوحال و الأتربة المنجرفة، فلا علاقة لها بذلك .

- أطلس سكوب : أحصت بعض الجمعيات المحلية المهتمة بالبيئة  مرور ما بين 20 و 25 شاحنة  محملة بالحطب يوميا انطلاقا من آيت امحمد في اتجاه مراكش و بني ملال !! . ألا يمثل هذا العدد من الشاحنات في نظركم وثيرة مهولة و مقلقة بالنظر لحجم الحمولات المنقولة من الخشب بتلك المنطقة ؟ و هل لديكم إحصائيات رسمية بشأن عدد الأطنان المنقولة برسم الموسم الحالي منذ توليكم مسؤولية تسيير المديرية الإقليمية ؟

 


- السيد المدير الإقليمي :  الرقم الذي ذكرتموه مقلق فعلا ، و لكن الأمر يتعلق بأرض تابعة للخواص ، و ليست ملكا غابويا . و كلما أراد المالك مباشرة عملية القطع بملكه الخاص ، يتقدم بطلب لدى مصالحنا بالمديرية و بتنسيق مع السلطات المحلية بالجماعة التي ينتمي إليها الموقع ترابيا ، ثم يتبع الإجراءات و المساطر القانونية الجاري بها العمل إلى حين حصوله على رخصة القطع النهائية . التشريع المنظم لكل ما يتعلق بالغابة في المغرب ، يبقى تشريعا كلاسيكيا قديما ( الظهير الشريف ل10 أكتوبر 1917 ) ، أي أنه قد تجاوز قرنا من الوجود ، و يحتاج في نظرنا إلى تجديد في بعض الجوانب و منها هذه النقطة بالذات ، بغية الحد مما أسميتموه "بالنزيف " الذي يهدد الغطاء النباتي بشكل كبير ، و أتمنى أن يتم التفكير في هذا الأمر مع بروز تشريع جديد .

- أطلس سكوب : كنا قد تطرقنا بإسهاب إلى هذه الإشكال مع السيد عبد الإله الخرويد ، خصوصا إمكانية  تمكين الجماعات الترابية بتنسيق مع مصالح المديرية الإقليمية من إصدار "قرارات جماعية" arrêté communal لمنع قطع هذه الاشجار بشكل مبالغ فيه من طرف الخواص حفاظا على الغطاء الغابوي بالمناطق المعنية  تيمنا بتشريعات الكثير من الدول المتقدمة في أروبا. و هذه خطوة مهمة و جريئة في المتناول ، إذا ما تم تطبيقها بشكل رسمي ، خصوصا في زمن الحديث عن مخاطر التغيرات المناخية و غيرها ..

- السيد المدير الإقليمي :  أشاطركم الرأي ، و أشير إلى أن إدارتنا توزع أيضا حوالي 700 فرن صديق للبيئة سنويا . fours améliorés بالعديد من المناطق التي تشتد فيها البرودة و بالتالي تعرف استهلاكا ملحوظا للحطب ، إذ أن هذه الأفران تعرف ب"قلة استهلاكها " لهذه المادة . و سنباشر عملية توزيع عدد من الأفران بداية شهر دجنبر المقبل .

- أطلس سكوب :  في إطار استمرارية الإدارة ، لا شك أنه لديكم إلمام بالبرنامج العشري ذي الأهداف الكبرى خصوصا في شقه المتعلق بالتنمية السوسيو اقتصادية و بالتحسيس ، و الذي اشتغلت عليه المديرية و لا تزال منذ عهد المدير الإقليمي السابق. و من خطوطه العريضة : إعادة إحياء و تنمية العرعار الفواح بمنطقة تفيرت نايت حمزة ، تأهيل المنظومة الغابوية للصنوبر الحلبي  ، بزاوية أحنصال ، تأهيل غابة "إغوري" كغابة ترفيهية ، تأهيل الموقع ذي الأهمية البيولوجية لمنطقة تامجا ، تنمية سلسلة الخروب و تنمية المجالات الرعوية ببوكماز ، استكمال مشروع الصيد لفائدة تعاونية "إسلمان" بشراكة مع المنظمة الألمانية giz ...إلخ. أين وصلت كل هذه المشاريع اليوم ؟

- السيد المدير الإقليمي  : البرنامج المتعلق بالتنمية السوسيو اقتصادية لا زال ساري المفعول ، فهو برنامج عشري (2015/2024 ) و منه على وجه الخصوص ، برنامج "منح المقاصة" لفائدة الجمعيات الرعوية بتعويض يناهز 250 درهما للهكتار . لدينا اليوم 11 جمعية رعوية بالإقليم تستفيد من هذا البرنامج ، و نعمل على تنفيذه بشكل محكم و منظم مع مركز التنمية و المحافظة على الموارد الطبيعية . أما باقي البرامج التي تفضلتم بجردها، فهي لا زالت سارية المفعول إلى حدود الآن ، و كنت أود أن يحضر معنا أحد الموظفين القدامى بالمديرية  و المساهمين في تنفيذ هذه البرامج ، لكي يقدم لكم تفسيرات مفصلة عنها . و يمكن أن نفعل ذلك في لقاء مقبل لتنوير الرأي العام المحلي حول راهنية هذه البرامج .

- أطلس سكوب : تحيط  ببحيرة بين الويدان مجموعة من الوحدات الفندقية . هل هي مجهزة بما يكفي  لتصفية المياه العادمة للمرافق الصحية  حماية لمياه البحيرة من التلوث في وقت نتحدث فيه  اليوم بكثرة عن هاجس حماية البيئة  وغيرها ؟

- السيد المدير الإقليمي :  كل ما يتعلق بأمور "الجودة" في علاقتها بالمحيط البيئي المرتبط  بالمياه ، تتكلف به مصالح وكالة الحوض المائي . أما مديرية المياه و الغابات و محاربة التصحر فاختصاصاتها تنحصر في المحافظة و التنمية المستديمة للموارد الغابوية و مروج الحلفاء و الأحراج الرعوية في الأراضي الخاضعة للنظام الغابوي ، و كذا تنمية موارد تربية الأسماك بالمياه القارية ( التنقية ، إعادة زرع السمك ، الطحالب و غيرها من الأمور) ، ثم تنمية الوحيش و المنتزهات و المحميات الطبيعية . بالتالي ، فسؤالكم حول مدى احترام الوحدات الفندقية للمعايير البيئية الخاصة بتصفية المياه العادمة ، لن أستطيع الإجابة عنه لأنه ليس من اختصاص مصالحنا .

- أطلس سكوب :  تنص القوانين الجاري بها العمل على أن "الوحيش ملك للدولة" ، لكن الأكيد أن بعض الممارسات غير القانونية لا زالت مستمرة : التنويم عن طريق خلط القمح بالمخدرات للقبض على الفريسة ، المصائد غير المشروعة ، المصابيح الليلية . إلخ. ما يؤدي إلى استنزاف الوحيش بالمنطقة في غياب المراقبة الصارمة . كيف تتعامل مصالحكم مع هذه الظاهرة ، و هل من إحصائيات مضبوطة لعدد الخروقات من هذا القبيل بعد مرور أزيد من شهر على بداية موسم القنص ؟ و ماذا أيضا عن إكراه قلة المورد البشري الذي تعاني منه المصلحة في إقليم شاسع كأزيلال (30 عون غابوي و 11 حارس على ما أعتقد) ؟؟

- السيد المدير الإقليمي  :  الخروقات المتكررة ، هي مشكل وطني . إذ لا يمر موسم قنص دون تسجيل مخالفات . بأزيلال ، و منذ تولينا مسؤولية تدبير أمور المديرية الإقليمية ، تم تسجيل عدة مخالفات منها ما هو مرتبط بالقنص خارج الفترة القانونية ، أو القنص داخل المحميات ، حيث تم ضبط  10 مخالفات مرتكبة من طرف أفراد من المنطقة   و آخرين أجانب عنها ، و قد حررت في حقهم محاضر من طرف مصالحنا المختصة .

- أطلس سكوب : هناك من القناصين من يشكو مما يسمونه "un balisage flou " ، بمعنى التشوير غير الواضح للمحميات المؤجرة les réserves amodiées ، حيث تكون اليافطات المعدنية باهتة أو "مخبأة" تحجبها الأغصان ، تصعب رؤيتها ، ما يؤدي إلى ارتكابهم المخالفات بشكل غير مقصود ؟

- السيد المدير الإقليمي : أصحاب المحميات المؤجرة لهم استحقاقات تجاه الدولة ، و كل جمعية ترغب في خلق محمية مؤجرة ، تمتثل لملف قانوني واضح . و من بين بنوده ، توضيح حدود المحمية و كل أشكال التشوير و التوصيف عليها  le descriptif ، بحضور تقنيين تابعين للمديرية ، و بالتالي فلا أعتقد أن هذا المشكل الذي يتحدث عنه هؤلاء القناصين موجود أو مطروح بحدة . بالنسبة للمورد البشري ، فعلا هناك إكراه كما هو الشأن بجل مناطق المملكة  ، لكن الجهود المبذولة محليا كبيرة و مهمة للتصدي لكل المخالفات الممكنة ، ريثما يعود الحراس الفدراليون لمباشرة عملهم بالتنسيق معنا لأن أنشطتهم مجمدة بسبب مشكل المكتب الجامعي الذي لا زال مطروحا إلى اليوم في رفوف القضاء !! .

- أطلس سكوب :  زارت لجنة مركزية من الرباط المديرية الإقليمية بأزيلال يوم الثلاثاء 15 أكتوبر المنصرم ربما في شأن عملية تحديد الملك الغابوي . هل يمكنكم إخبارنا بفحوى و تفاصيل  هذه الزيارة ؟

- السيد المدير الإقليمي :  زيارة اللجنة المركزية للمديرية الإقليمية  منتصف الشهر المنصرم كانت بغرض "تحفيظ الملك الغابوي " immatriculation ، أي تحفيظ الغابات التي تم تحديدها سلفا . و قد تمت هذه العملية بتعاون مع مصالح المسح العقاري مشكورة ، حيث تم إلى حدود اللحظة تحفيظ 15 ألف هكتار من أصل 100 ألف .

- أطلس سكوب : سؤال أخير السيد المدير .استنكرت فعاليات المجتمع المدني  المهتمة بالشأن التنموي و البيئي الترخيص لإحدى العائلات النافدة بقطع حوالي 872 شجرة بمنطقة "تاورارت" بأزيلال المركز منتصف السنة الحالية ، زيادة على تواجد هذه الكمية الكبيرة من الأشجار بمنحدر يتجاوز درجة الانحدار القانونية pente raide ! . استنكار شديد عبرت من خلاله الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بأزيلال عن استغرابها من تشجيع القيام بهذه "الجريمة" في زمن هاجس "التغيرات المناخية" و زمن " المغرب الأخضر " و أحاديث  ما بعد la cop 22 و التحذيرات الرسمية  "الغابة بحالها بحال الدار حرام ضيع بسباب ..." . سؤالي : ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم مكان السيد المدير السابق قبل حدوث هذه "الجريمة" ، كيف سيكون تصرفكم – إداريا – قبل الترخيص بالقطع و حدوث الكارثة ؟





- السيد المدير الإقليمي: في نظري هو شيء غير مقبول . خصوصا و أن مساحة 872 شجرة ستضفي بدون شك على المدينة رونقا و جمالا بصرف النظر عما هو إداري ، بيئي أو قانوني . الترخيص في هذا الشأن يعود للسلطة المحلية بالجماعة الترابية لأكودي نلخير ممثلة بالقائد ، فيما تتكلف المديرية بالمعاينة التقنية قبل منح الترخيص النهائي من طرف المديرية الجهوية ببني ملال .  و قد وصل إلى علمنا أن أحد الأفراد الذين ينتمون إلى هذه العائلة المالكة للأرض التي توجد بها غابة كثيفة محايدة لطريق آيت امحمد من الجهة الشرقية للمدينة ، قد تقدم بطلب لقطع أشجارها بنفس الطريقة التي تمت ب"تاورارت" ، لكني رفضت ذلك بشكل قطعي  و مطلق ، بل  و رفضت حتى مقابلته بأي شكل من الأشكال . إذ لا يعقل السماح بقطع غابة جميلة تشكل حزاما طبيعيا رائعا في مرتفع تلي يطل على المدينة بهذا الشكل . مرة أخرى ، أتأسف لقطع 872 شجرة ب"تاورارت" .

- أطلس سكوب : كلمة أخيرة السيد المدير الإقليمي ؟

- السيد المدير الإقليمي : نشكركم على غيرتكم على المجال البيئي و الغابوي على وجه الخصوص داخل الإقليم ،       و على دوركم الإيجابي في تنوير الرأي العام حول كل ما يتعلق بالغابة بشكل عام . و نحن هنا للتعاون مع كل الفاعلين المهتمين بالمصلحة العامة للإقليم .    

- شكرا جزيلا مرة أخرى السيد المدير.   





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الواحدة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني
اعتقال 6 أشخاص وطالبين جامعيين ببني ملال على خلفية أعمال شغب
سائق سيارة أجرة صغيرة يقترف جريمة قتل في حق أحد زملائه بالرباط والامن يفتح تحقيقا
أرباب سيارة الأجرة الكبيرة بجهة بني ملال خنيفرة يضربون عن العمل..فيديو
انتفاضة 7 و8 دجنبر بالدار البيضاء.. تجسيد لعمق التعاون بين البلدان المغاربية في كفاحها ضد الاستعمار
قضاة ومحامون يناقشون ببني ملال ’مدونة الأسرة، أزمة نص أم أزمة تطبيق''
اختتام أشغال المؤتمر الأكاديمي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال في موضوع الأدب المغربي المكتوب..(صور)
أطر هيئة التدريس بثانوية الزيتون بجماعة فم العنصر يصعدون من لغة الاحتجاج
يوم دراسي يبحث عن مقاربة لمكافحة الابتزاز الجنسي عبر الإنترنيت(التوصيات)
والي الجهة وعامل أزيلال يطمئنان على حالة قائد فم جمعة في المستشفى وإغلاق الحدود في وجه الجاني