أضيف في 17 نونبر 2019 الساعة 13:12


''ما معنى أن تكون إنسانا.. لنتعلم من جديد'' شعار مؤتمر (وايز)


أطلس سكوب ـ ومع/ تنكب أشغال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" (إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع)، من 19 الى 21 نونبر الجاري بالدوحة، على بحث مستقبل التعليم في قطر والعالم من خلال 150 جلسة، تحت شعار "ما معنى أن تكون إنسانا.. لنتعلم من جديد".

وبحسب الجهة المنظمة، يلتقي، على مدى ثلاثة أيام، أكثر من ألفي خبير ومتحدث من المتخصصين في التعليم وصناع القرار وقادة الفكر من مئة دولة لرسم مستقبل التعليم، وتحديد السلوكيات والمهارات والسمات التي ينبغي تعلمها وإعادة اكتسابها من جديد من أجل تحقيق الازدهار المرجو في القرن الحادي والعشرين.

ويتناول المؤتمر أكثر القضايا إلحاحا في مجال التعليم وأبرز الاتجاهات الحالية ذات الصلة، ابتداء من بحث كيفية إعادة تعلم المهارات الوجدانية والنفسية التي يحتاجها الفرد للتعلم، مرورا بتحديد اتجاهات التكنولوجيا التعليمية العالمية، وصولا الى تلمس تأثيرها على الابتكار.

ولفت المصدر ذاته الى أن جلسات النقاش ستضع المشاركين رأسا في قلب جملة من الأسئلة التي قد تستدعي إجابات متنوعة وقد لا تحظى بالإجماع من قبيل؛ "هل يمكن لأحدث الاكتشافات في علم الأعصاب أن تجعل أطفال اليوم أكثر ذكاء؟، وهل يجب أن ت علم المدارس الطلاب كيف يكونون سعداء؟، وهل سيقضي الذكاء الاصطناعي على دور المعلمين؟، وهل يهتم الطلاب بما يتعلمونه؟، وهل يجب أن تتخلص المدارس من أنظمة التقييم بالدرجات؟، وهل يجب على الطلاب التعهد بتخصيص نسبة مئوية من رواتبهم المستقبلية لتمويل تعليمهم العالي؟.






وسيتضمن برنامج هذه القمة فعالية تحت مسمى "المجلس"، ستبدأ أنشطتها بيوم قبل الانطلاق الرسمي للقمة، لتمثل "مساحة ومنصة للتحاور والتفاعل والتعلم التجريبي" لفائدة المشاركين ورجال الإعلام، بغرض حثهم على مناقشة أحدث الاكتشافات والتطورات في مجال التعليم مع الباحثين في سلسلة "أبحاث وايز"، ولاستكشاف تجربة التعلم التفاعلي العملية، و الاستماع إلى شهادات وتوصيات شركاء القمة وصانعي القرار المتميزين.

كما سيمنح "المجلس" إمكانية التعرف على أبرز إنجازات مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، أحد الشركاء الرئيسيين لمؤتمر "وايز"، وجهود مؤسسة قطر، وأيضا مبادرات أخرى في الاتجاه نفسه سواء من قطر أو دول أخرى.

وتجدر الإشارة الى أن قمة "وايز"، التي تنعقد كل عامين، استطاعت، منذ تأسيسها عام 2009، أن تفرض نفسها كمنصة للحوار والنقاش حول العملية التعليمية، اسهاما منها في صوغ ملامح مستقبل التعليم العالمي، وذلك بإشراك قادة الفكر وصناع القرار والممارسين من قطاعات شتى حول العالم.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
خامنئي يقول إن إيران تريد إزالة إسرائيل كدولة وليس الشعب
من يحمي الشعب الفلسطيني من الجريمة الإسرائيلية ؟
مريدو الطريقة التيجانية بمالي يحتفلون بعيد المولد النبوي الشريف
شاب مغربي يبهر بذاكرته الخارقة لجنة التحكيم الروسية في مسابقة تلفزيونية بالعاصمة الروسية موسكو(فيديو)
اردوغان يهاجم الاتحاد الاوروبي لكرة القدم على خلفية التحية العسكرية
نادي ريال مدريد يعتزم دعم وتعزيز تواجده في المغرب من خلال المدارس الاجتماعية الرياضية
استضافة 13 طالبة أمريكية بأولاد امبارك في إطار التبادل الثقافي الأمريكي المغربي في نسخته الثانية
دعوة للاستكتاب العلمي في موضوع ''نظام الإرث في التشريعات الأوربية دراسة مقارنة في ضوء نصوص الشريعة الإسلامية ومقاصدها''
ترامب سعيد غاية السعادة بذبح المسلمين بعضهم بعضا(ديلي بيست)
اعتذار من ’كاري لام’ وقائد الشرطة إثر تعرض مسجد للرش بمدفع ماء ملون في هونغ كونغ