أضيف في 17 مارس 2020 الساعة 13:47


خلاصات ’كورونية’


عبد الرحيم الطاهري

عبد الرحيم الطاهري

 

مع بداية عام 2020، عاش العالم على وقع خبر تفشي "فيروس كورونا" في الصين، أدى إلى إصابة عدد كبير من المواطنين الصينيين، وأضحى الأمر أشذ تعقيدا، حينما أصبحت عدد الوفيات تزداد يوما بعد يوم، بالإضافة إلى حالة من الهلع والخوف في باقي بلدان العالم.

 

مع مرور الوقت، سرعان ما بدأ الوباء ينتشر في باقي البلدان بسرعة كبيرة، والأمر يزداد سوء...

 

في ظل هذه الظروف، تم تسجيل أول حالة إصابة بالمغرب، ثم حالتين فثلاثة حالات... وهكذا، إلى أن صار العدد ثمانية وعشرون إصابة مؤكدة.

 

أمام هذا المستجد، أغلقت المدارس المغربية، والمطاعم، والمقاهي، والقاعات الرياضية،  بل وحتى المساجد.

 

والحال أن بعض المواطنين المغاربة مازالوا يأخذون الأمر بنوع من السخرية، واللامبالاة، في مواقع التواصل الاجتماعي، غير آبهين بخطورة المرحلة الراهنة التي تحتاج إلى كثير من العقلانية. وهكذا، فإن هذه الوضعية جعلتنا نستنتج مجموعة من الخلاصات وسمناها ب:

 

خلاصات "كورونية" :

 

- وأنا أقرأ بعض المنشورات في الأنترنيت لفت انتباهي كلمة "عطلة"، نحن لسنا في عطلة، توقفت الدراسة وهذا عبارة عن إجراء احترازي للحد من انتشار "الفيروس".

 

- فيروس "كورونا" أظهر بالملموس، وبما لا يدع مجالا للشك، تفشي مرض لا يقل خطورة عن "كورونا" وهو الأنانية، ولكم أن ترجعوا للمقاطع التي تظهر إصابة بعض المواطنين المغاربة ب"جنون وهستيريا التسوق" ظنا منهم أن "الفيروس" سوف يتسبب في نفاذ المواد الغذائية...

 

- يجب التعامل مع هذا "الفيروس" بجدية، لأنه ببساطة أضحى "فيروسا" عالميا لا يستهان به أبدا، وبالتالي على كل فرد تحمل المسؤولية والانضباط للحد من تفشي هذا الوباء، كما فعلت الصين مثلا...

 

ماذا يجب فعله للحد من انتشار" الفيروس" ؟

هي إجراءات بسيطة جدا تتمثل في:






- المكوث في المنزل قدر الإمكان، إلا إذا كان أمر الخروج ضروريا.

- تفادي المصافحة المباشرة بالأيادي.
 
- تفادي التجمعات.

- الغسل بالماء والصابون بكثرة، أو المواد المطهرة.

- المشاركة في التوعية للحد من خطورة هذا "الفيروس"، كل فرد مسؤول على توعية محيطه.

- استعمال المنديل عند العطس.

- استعمال الكمامات الطبية.

- شرب الماء بكثرة.

- الاتصال بالجهات المختصة في حالة الإحساس بالأعراض.

ماهي أعراض الإصابة بفيروس "كورونا"؟

هي أعراض كثيرة، نذكر أشهرها:

- ارتفاع درجة حرارة الجسم

- السعال مع جفاف الحلق.

- ضيق في التنفس مع سيلان الأنف.



وفي الأخير، نرجو أن يكون هذا الوضع سحابة صيف عابرة، كما أنه لا يسعنا إلا أن نقول: "نعود بالله من غضب الله"، وأدعوكم لترديد هذا الدعاء، يرحمكم الله.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
بورتريه : آخر مهندسي حكومة التناوب عبد الرحمان اليوسفي رحمه الله
الوصم الاجتماعي وفيروس كورونا: من الأخطر ؟
عيد في الحجر الصحي.
الحجر الصحي سبيل النجاة من الموت المجاني ...
التنمية المحلية ما بعد كورونا
هل أتاكم حديث ’العدالة التضامنية’ يا أغنياء المملكة؟؟؟
الجلادون الجدد القدامى....كورونا صناعة المختبر..
في زمن الكورونا :أبناؤنا بين ضغط الأسر وهاجس التعلم عن بعد .
هل أتاك حديث ’القايدة حورية’ ؟؟
مستشار جماعي بأيت اعتاب يكتب ’الحق في الحصول على المعلومة، سنة بعد التنفيذ و معاناة في التنزيل’