أضيف في 17 مارس 2020 الساعة 21:14


أفوس كوفوس ’كورونا’ أتاسُوسْ..جميعا من أجل الوطن..





أطلس سكوب  ـ ذ. جمال أسكى


في مثل هاته الظروف الصعبة، يتحتم علينا جميعا إظهار وإبراز ذلك المشترك الوطني الراسخ الذي يجمع بين أفئدة  وقلوب ووجدان "ولاد البلاد"..

                

نعم نختلف في الأفكار والتوجهات والإيديولوجيات والإنتماءات العرقية والحزبية والقبلية... لكننا نتقاسم قيما أصيلة متجذرة جامعة لمختلف مكونات الشعب المغربي، الذي وصفه عبد الله كنون، رحمه الله، ب"النبوغ"..

 

نحتاج أن نتعاون ونتكاثف ونتآزر ونشد بأيدي بعضنا البعض.. نحن ركاب سفينة واحدة.. إن سعدنا بعضنا البعض نجونا ونجونا جميعا.. إذا خرق أحدنا ولو ثقبا صغيرا سنغرق ونهلك جميعا.. كفانا جشعا.. كفانا طمعا.. كفانا أنانية.. كفانا جهلا وتجاهلا.. لنعش كأمة.. كبنيان مرصوص يشد بعضه بعضا.. كإخوة تجمعهم أواصر الدين والرحم والوطن والمصير المشترك.. لنكن الحل الذي نريده جميعا، لا جزءا من المشكل الذي يحاول كل واحد منا حله بمفرده..

 

بكل صدق وصراحة، الدولة المغربية، بمختلف أجهزتها ومؤسساتها، قامت، لحد الآن، باتخاذ اجراءات وقائية استباقية شهد الجميع بصوابيتها وأهميتها.. الكرة الآن في ملعبنا كي نحمي أنفسنا وأهلنا ونكون أداة توعية وتحسيس ومساندة لغيرنا.. الأمر ليس فيه أنا وهو، أو أنا وأنت.. الأمر فيه كلنا ونحن.. لا مجال إطلاقا للشخصنة والفردانية واللامبالاة..

 

الروح الوطنية فعل وليست قول.. سلوكات وليست شعارات.. لنلتقي كي نرتقي.. لتكن هذه "المحنة" فرصة للعودة إلى الله و إلى قيم الشعب المغربي العريق في التاريخ والحضارة..  ليبقى شعارنا: أمز أكال.. الزم بيتك.. وشكرا!





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
متى يستحيي هؤلاء المنتخبون ؟؟
’أمران أحلاهما مر’.. حال الأسر في الدخول المدرسي الجديد
’رسالة وداع من فيروس كورونا إلى الشعب المغربي’
مؤثر ..وزير الداخلية لفتيت ’نحن في سفينة واحدة فإما أن ننجو جميعا أو نغرق جميعا’
زينب،هبة وشيماء شخصيات سنة 2019 بأزيلال
رسالة الزميل محفوظ ايت صالح إلى بعض الصحفيين الشباب
عندما تبيض الشعوب ..
للقادة : الصينيون بنوا سورا عظيما ونسوا بناء حراسه وهذا ماجرى لهم
جيل لم يدخل المدرسة بالهواتف النقالة وكان يرفع فتات الخبز من الارض بعد تقبيلها
"روائح الفساد" تزكم الأنوف..وإذا لم يتوقف سيتصيدنا جميعا..من الصغير فينا إلى الكبير!