أضيف في 29 مارس 2020 الساعة 21:55


’رسالة وداع من فيروس كورونا إلى الشعب المغربي’


أطلس سكوب 


 

 /رسالة الوداع/

من كورونا الى الشعب المغربي :

تحية الى الشعب المغربي :

 

      وبعد وأنا على وشك ان اغادر بلدكم الطيب أوجه اليكم رسالتي هذه راجيا منكم ان تولوها اهتماما بالغا . اخواني المغاربة لقد زرت بلدكم بالرغم منكم وقتلت منكم  عددا قليلا لكني وجدت منكم شراسة وحنكة فزعت لها .

 

فالكل تجند ضدي وحاربتموني بالجحر الصحي والطوارئ وبالدعاء والمعقمات والبخور و الخلطات حتى اصابني الذعر ، و رغم انني حبست بعضكم في منازلهم وتهور بعضكم الآخر بالخروج  لكنكم صمدتم و صمود اهل العقل أدهشني و أخافني .





 إخواني وانا اغادر بلدكم الامين، أوجه شكري لرجالاتكم الافداد من اطباء و اساتذة و ممرضين و  أمنيين و منظفين وسلطات و غيرهم ممن عملوا بمسؤولية  ووطتية قل نظيرها. كما أنني اطلب منكم اختيار منتخبين يقتسمون معكم المستشفيات اذا مرضوا حتى يهتموا بها لا منتخبين يطيرون الى دول اخرى ليتداووا هناك في مصحاتها ، فلقد لاحظت طيلة مقامي بينكم قلة اعتنائكم بالمستشفيات وقلة اهتمامكم بالتعليم  لاحظت كثرة الفقراء منكم  لاحظت ايضا إخواني المغاربة في هذه اللحظة الحرجة و الخطيرة التي سببتها لكم اختفاء التافهين و التافهات من حولكم بينما لاحظت ان من اجتمع عوضهم حولكم هم العلماء و الأطباء  و المعلمون و الأمنيون و المنظفون و الإطفائيون .

 

فإياكم و انا اغادر ان تقبلوا بالتافهين بعدها ..اوصيكم خيرا بالتلاميذ  بالتلاميذ بالتلاميذ اكررها ثلاثا فإنني اعطيتكم الدرس اليوم انكم ستحتاجون من التلاميذ الطبيب لا المهرج والتافه ...و ستحتاجون من التلاميذ صانع الدواء لا صانع التفاهة وستحتاجون من التلاميذ تطوير المستشفيات و مختبرات التحاليل الدقيقة لا بناة الملاهي، فقد لاحظت انكم تعشقون الملاهي و المرابَطةَ بها و طحن الوقت الشيء الذي اعتبرته استهتارا بي شخصيا و كأنكم في مأمن مني و من أمثالي . إخواني المغاربة في هذه الارض الطيبة ، لقد كنت لكم  تذكرة و مجيئي كان للذكرى و إن الذكرى تنفع المؤمنين .


  وختاما اقول لكم أيها المغاربة الاشداء وداعا لقد هزمني حجركم الصحي، والتزامكم البيت حتى 20 أبريل قتل جهدي، وأمات قواي، وصرت في عداد الموتى بعد أن كنت كوفيد 19 وفيروسا قاتلا وفتاكا  .

ابقى فدارك 

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
متى يستحيي هؤلاء المنتخبون ؟؟
’أمران أحلاهما مر’.. حال الأسر في الدخول المدرسي الجديد
مؤثر ..وزير الداخلية لفتيت ’نحن في سفينة واحدة فإما أن ننجو جميعا أو نغرق جميعا’
أفوس كوفوس ’كورونا’ أتاسُوسْ..جميعا من أجل الوطن..
زينب،هبة وشيماء شخصيات سنة 2019 بأزيلال
رسالة الزميل محفوظ ايت صالح إلى بعض الصحفيين الشباب
عندما تبيض الشعوب ..
للقادة : الصينيون بنوا سورا عظيما ونسوا بناء حراسه وهذا ماجرى لهم
جيل لم يدخل المدرسة بالهواتف النقالة وكان يرفع فتات الخبز من الارض بعد تقبيلها
"روائح الفساد" تزكم الأنوف..وإذا لم يتوقف سيتصيدنا جميعا..من الصغير فينا إلى الكبير!