أضيف في 24 شتنبر 2020 الساعة 23:00


إعطاء انطلاقة المرصد الجهوي للاستثمار بجهة بني ملال – خنيفرة


أطلس سكوب

 

​قدم المركز الجهوي للاستثمار لجهة بني ملال – خنيفرة، خلال لقاء عقد عن بعد عبر الأنترنيت، يوم الخميس 24 شتنبر 2020، النسخة التجريبية للمرصد الجهوي للاستثمار بجهة  بني ملال - خنيفرة.


ويمكن هذا المرصد الجديد المستثمرين وصناع القرار وجميع الفاعلين الجهويين، من الحصول على رؤية واضحة وشاملة حول وضعية الإستثمار و ديناميته على مستوى الجهة.


و يوفر هذا المرصد التفاعلي، الذي تحين بياناته شهريا، إمكانية تحليل جميع المؤشرات المتعلقة بالإستثمار على مستوى الجهة، مع تحليلها اعتمادا على عدة معايير كالفترة الزمنية و القطاع الاقتصادي و نوعية العقار (عقار خاص، أملاك الدولة، عقار تابع للجماعات السلالية، ملك غابوي ...) و طبيعة المستثمر (جنسية المستثمر، نوعه، شكله القانوني ...)





حسب تصريح السيد محمد أمين بقالي، مدير المركز الجهوي للاستثمار، "فإننا نعيش حاليا في عصر المعلومات والرقمنة، ونتمنى، عن طريق هذا الإجراء، تشجيع جميع إدارات الجهة على تثمين رأسمالها  المعلوماتي التي تمتلكه، و وضعه رهن إشارة مختلف المتدخلين. و تثمل الخطوة الموالية لهذا الإجراء في تعبئة جميع الإدارات و المؤسسات الجهوية من أجل وضع مرصد للاقتصاد الجهوي، يمكن من التتبع الآني لتطور الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للجهة وتقديم جميع المعلومات اللازمة للمستثمرين لإنجاح مشاريعهم الاستثمارية ".





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
وفد رسمي يتفقد أشغال بناء مدينة المهن والكفاءات ببني ملال
تقرير يشدد على الحاجة إلى ’صدمة حقيقية’ من الشمول المالي لسد الفجوات
الأجور في القطاعين العام والخاص: الفجوة آخذة في الاتساع
خرائط منجمية : 23 خريطة حجم التعاون مع الصين في المجال الجيو علمي
تنظيم حملة ترويجية حول الاستزراع المائي في جهة سوس ماسة
خوفا من المفاجآت.. الذهب، الملاذ الآمن في زمن كورونا
التخلي عن التبادل الورقي المتعلق بتسليم شهادة أداء الضرائب أو الرسوم موضوع انتقال ملكية أو تفويت ابتداء من فاتح نونبر المقبل (الخزينة)
الخوصصة تصل إلى ’ترقيم وتسجيل الحيوانات المخصصة للاستهلاك البشري’
بسبب أزمة كورونا : 78 ألف شيك دون أداء في شهر واحد
ضعف وانعدام الأمطار يلقي بثقله على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في سوس ماسة