أضيف في 1 أكتوبر 2020 الساعة 11:11


سابقة في تاريخ السياسة البلجيكية.. بلجيكيتان من أصل مغربي تظفران بحقيبتين في الحكومة الفيدرالية


أطلس سكوب ـ (ومع) إنها سابقة في التاريخ السياسي لبلجيكا، على الرغم من أن التنوع في هذا البلد أنجب مسؤولين رفيعي المستوى ينحدرون من أصول مهاجرة في المجالس المنتخبة والحكومات الإقليمية، فقد ظفرت بلجيكيتان من أصل مغربي، بحقيبتين وزاريتين مهمتين ضمن التشكيلة الوزارية الحالية، وذلك بقيادة الليبرالي الفلاماني ألكسندر دو كرو.

فبعد تألقها بالبرلمان وعلى رأس حزبها "إيكولو" الذي تنتمي إليه، تم تعيين البلجيكية من أصل مغربي زكية الخطابي وزيرة للبيئة والمناخ.

ولم يكن هناك ما يرشح هذه الناشطة النسوية لتحمل هذه المسؤولية السياسية رفيعة المستوى، علما أنها سلكت مسارا أكاديميا في مجال البحث. وذلك إلى غاية إدراكها، حسب تصريح أدلت به لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "النضال له حدوده وأنه يتعين الانتقال إلى الجانب الآخر لتحريك المياه الراكدة".

وأمضت زكية الخطابي المنحدرة من مدينة تطوان، أول ولاية لها كعضو في مجلس الشيوخ (رئيسة مجموعة) من 2009 إلى 2014، السنة التي استبدلت فيها مقعدها كعضو في مجلس الشيوخ بآخر لا يقل عنه أهمية بمجلس النواب، حيث لم تمضي به سوى عام واحد فقط لأنها كانت مضطرة للاستقالة بمجرد انتخابها رئيسة لحزب "إيكولو"، بالنظر إلى أن القانون الداخلي للحزب لا يسمح بمراكمة المناصب. وبعد الانتخابات التشريعية لسنة 2019، عادت لشغل مقعدها كعضو في مجلس النواب إلى غاية تعيينها اليوم وزيرة فيدرالية.






أما المرأة البلجيكية-المغربية الثانية التي يتم تعيينها لأول مرة بالحكومة الفيدرالية فهي مريم كثير، التي تولت حقيبة التعاون الإنمائي وسياسة المدينة.

وقد ناضلت هذه العاملة المكافحة المنحدرة من ورزازات في صفوف الحزب الاشتراكي الفلاماني لعدة سنوات، لتصبح فيما بعد رئيسة مجموعته بمجلس النواب.

وفي العام 2006، جرى انتخابها بالمجلس البلدي لمدينتها ماسميخلن (شمال)، لتشغل مقعدا بمجلس النواب بعد الانتخابات الفيدرالية لـ 2007.

وخلال السنوات الأولى، زاوجت بين هذه الولاية وعملها في مصنع فورد بمدينة جينك، حيث انخرطت في النشاط النقابي في سن مبكرة.

وتضم حكومة دو كرو، التي أدت اليمين، اليوم الخميس، أمام العاهل البلجيكي، شخصية سياسية أخرى تنحدر من أصول مهاجرة. ويتعلق الأمر بالنائب الشاب البلجيكي من أصل عراقي، سامي مهدي، الذي جرى تعيينه كاتبا للدولة في شؤون اللجوء والهجرة.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
منصف المرزوقي : النظام الجزائري يتخذ المحتجزين بتندوف ’رهائن لخيار سياسي خاطئ''
الكركرات ... تقاطر رسائل الدعم الإفريقي للتدخل المغربي الرزين
أخنوش: انخراط الشباب الراغب في صناعة القرار ضمن العمل السياسي بوابة رئيسية لبناء مغرب المستقبل
الكركرات.. لا يمكن للمغرب أن يترك السكان تحت رحمة الإرهابيين (خبير سنغالي)
تدخل القوات المسلحة الملكية في معبر الكركارات تم باحترافية عالية ودون الإخلال بالتزامات المغرب (محلل سياسي)
الدراسة والتصويت على مقترح قانون يقضي بتعديل الفقرة 1 من المادة 6 من القانون رقم 65.00 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية
الملك محمد السادس : المقاربات والأطروحات المتجاوزة وغير الواقعية حول قضية الصحراء تم إقبارها على مستوى الأمم المتحدة
فتح قنصلية عامة للإمارات بمدينة العيون يعد "أرفع تعبير على الاعتراف بمغربية الصحراء" (موقع إماراتي)
العثماني: العودة إلى الحجر الصحي الشامل خيار ممكن إذا خرج الوضع عن السيطرة
رئيس الحكومة ينفي صدور بلاغ يدعي انعقاد مجلس للحكومة صباح اليوم للمصادقة على إعادة الحجر الصحي بكامل ربوع المملكة