أضيف في 22 نونبر 2020 الساعة 16:41


شرعية التدخل المغربي في الكركرات ..


الدكتور محمود التكني استاذ جامعي و باحث في شؤون الصحراء المغربية



شرعية تدخل المغرب في المعبر الحدودي الكركرات ان اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين المغرب و الطرف الآخر سنة 1992 برعاية الأمم المتحدة  في نزاع الصحراء لم تفرضه نتيجة الحرب على المغرب لانه دولة عميقة و عريقة و مشهود لها ببطولتها عبر التاريخ و خير شاهد على ذلك عدم تمكن الإمبراطورية العثمانية من ضم المملكة المغربية لحكمها الا ان قبول وقف إطلاق النار جاء من أجل حقن الدماء لان  المحتجزين بالمخيمات كانوا ولا زالوا مغاربة من منظور المشمول برحمة الله الملك الحسن الثاني و كذا الشعب المغربي و من بين بنود اتفاق إطلاق النار تحديد منطقة عازلة لا يسمح لا للمغرب و لا الطرف الآخر - ولقد تجنت الخطاب القدحي من أجل الحياد -  باستغالها او التدخل فيها و هذا للتوضيح للرأي العالمي اولا والوطني ثانية الا ان هذه المنطقة العازلة تم التطاول عليها من طرف المغررين بهم لفظا و فعلا مدني و عسكري ام من حيث اللفظ فهي حسب الاتفاق المبرم منطقة عازلة و ليست اراضي محررة كما يدعون و التطاول الفعلي فإن اكثر من مرة تدخل قوات الطرف الآخر لهذه المنطقة امام أنظار هيئة الأمم المتحدة المينورسو و حتى عبر تصوير هذا الفعل المناقض لاتفاق من ظرف المغرر بهم و تبجح به من طرفهم وعند وفاة محمود عبد العزيز تم دفنه في منطقة البر لحو التي هي جزء من المنطقة العازلة و هذه أفعال مجبة لكسر وقف إطلاق النار من المغرب الا انه دائما يتحلى بظبظ النفس و إيجاد حلول قانونية دولية من هنا يتضح جليا ان من كان وراء خرق وقف إطلاق النار هو الطرف الآخر الا المجتمع دولي يلتزم الصمت المطبق اتجاه هذه الخرقات اما في ما يخص منظقةرالكركرات في النقطة كانت تسمى في العهد القريب بقندهار لأنها أصبحت مرتعا للإرهاب و الاتجار بالمخدرات و كدا التجار بالبشر و كل أنواع التهريب وتزوير أوراق المركبات المسروق و المزورة وهذا كله بمباركة الطرف الاخر  وكانت هناك طريق رابطة بين المغرب و الجارة الشقيقة موريتانيا الا انها كانت غير معبدة بهذا ارتئ المجتمع الدولي تمشيط هذه المنطقة بفعل تدخل المغرب وقام بهده العملية و في نفس الوقت عبد الطرق الموجودة اصلا لتيسي تنقل البشر و البضائع من والا موريتانيا و جنوب الصحراء و هذا كل من عدة سنوات السؤال المطروح ما استجد حتى يقوم الطرف الآخر بغلق هده الطريق في خارقا سافر لاتفاق وقف إطلاق النار لكن ساوضح السؤال ان النجاح الذي حققه المغرب في قضية المعادلة و جديته في إيجاد حل سياسي للنزاع و سياسة ظبظ النفس والحكمة التي ينهجها في حل النزاع و كذا تدني شرعية ممثل الطرف الآخر هذا كله ما سبب مشكل المعبر الحدودي بالكركرات الا ان هناك ضبابية في موقف بعض الدول و من هذا كل فإن اندلاع الحرب بالصحراء لا قدر الله. �

الدكتور محمود التكني استاذ جامعي و باحث في شؤون الصحراء المغربية





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الجزائر والعداء التاريخي للمغرب
سلطة الكتابة ودينامية التأثير والتغيير..
من قتل هؤلاء ؟؟؟
رد على رئيس جماعة تيموليلت : ’ليتكم سكتتم’ !!!
تداعيات تدبير الماء الشروب بتيموليلت يعود إلى الواجهة ومطالب بتدخل عامل الإقليم
المقهى في المخيال الشعبي.. فسحة للهروب من رتابة الحياة أم فضاء للتواصل الاجتماعي
بني حسان قريتي كيمي.. بين الغنى الطبيعي والضعف التنموي..
صمت النهار
نبذة تاريخية عن قبيلة أيت بوكماز..
'' الديبلوماسية المغربية الهادئة وأزمة الأطروحة الانفصالية''