أضيف في 9 يوليوز 2021 الساعة 11:17


الأم الممنوعة من الإرضاع في منتزه باريس تأمل أن يؤدي التعاطف معها إلى تطوير العقليات



أطلس سكوب 

 

 تأمل الأم الأسترالية الشابة التي منعها حراس متنزه "ديزني لاند باريس" من إرضاع طفلتها على مقعد في الموقع في أن تؤدي موجة الغضب التي أثارتها قضيتها إلى تطوير العقليات.

وتقدم "ديزني لاند" باعتذار بعدما طلب ثلاثة من عناصر الأمن السبت من الأسترالية البالغة 33 عاما التي كانت ترضع صغيرتها ابنه الشهرين قرب إحدى الألعاب أن تغطي نفسها أو أن تستخدم المكان المخصص للأمهات والأطفال في المتنزه.

وقالت لورا التي فضلت الاكتفاء بذكر اسمها الأول لوكالة فرانس برس الخميس "كنت أضم ابنتي إلى صدري فيما كان ثلاثة أشخاص من حولي يوبخونني لأمر أعتبره جزءا طبيعيا تماما من الحياة".

واضافت "شعرت بالضعف التام (...) والخوف الشديد".

ورو ت هذه الأم لطفلين إنها ردت على الحراس "بحزم كاف" بأنها لن تذعن لتعليماتهم، لكنهم أصروا.

وتابعت قائلة "سألتهم عن سبب طلب من هذا النوع، فقالوا إنه وجود زبائن آخرين في المتنزه من ثقافات وديانات أخرى".

وبعدما بدأ تداول القضية على مواقع التواصل الاجتماعي الأربعاء، اكتفت "ديزني لاند باريس" في البداية بالتذكير بأنها "تضع في تصرف الأمهات مركز رعاية للأطفال مزودا معدات مناسبة ومريحة بينها مقاعد للرضاعة الطبيعية".

وقد علقت وزيرة المواطنية الفرنسية مارلين شيابا عبر تويتر قائلة "عزيزتي +ديزني لاند باريس+، إرضاع الطفل ليس جريمة. أن يكون لديك غرف مخصصة لذلك أمر جيد، لكننا لا نقرر أين ومتى سيكون الطفل جائعا".

ودفع ذلك "ديزني لاند" إلى نشر اعتذار آخر على "تويتر" جاء فيه "نأسف بشدة لهذا الموقف ونقدم مرة أخرى اعتذارنا الصادق للأم المعنية".

وتحتل فرنسا المركز ما قبل الأخير في البلدان الغنية في ما يتعلق بمعدل الرضاعة الطبيعية، إذ أن أنها تشك ل مصدر التغذية الحصري لواحد من كل ثلاثة أطفال فيها، وفقا لبيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

لكن لا يوجد أي قانون يحظر الرضاعة الطبيعية في الأماكن العامة.

وقالت لورا إن المسؤول عن الأمن أكد لها أن ليس لدى "ديزني لاند باريس" اية سياسة لتقييد الرضاعة الطبيعية في الأماكن العامة، لكن لا تزال لدى الشابة أسئلة دون إجابة.

وأضافت "إن مجيء عناصر الأمن لرؤيتي فجأة لغز محي ر جدا ".

ورأت الأسترالية المتحدرة من منطقة أليس سبرينغز والتي تعيش في فرنسا مع زوجها منذ خمس سنوات أن المشكلة "أكبر من ديزني لاند"، وأن ملاحظات غير ملائمة أو نظرات مريبة وجهت إلى صديقات أخريات لها خلال إرضاعهن أولادهن علنا.

ودعت إلى "وضع حد لهذه الأساليب المتمثلة في وصم الأمهات"، مناشدة الناس "التدخل" عندما يرون "الأمهات يتعرضن للمضايقات".

وهي نفسها حظيت يتعاطف من أم تجهل هويتها. وقالت "جلست وبدأت ترضع طفلها تضامنا معي. انفجرت بالبكاء إذ أثر في لطفها".

واقترحت النائبة فيونا لازار في يونيو الفائت قانونا يفرض غرامة قدرها 1500 يورو على من يمنع أما من إرضاع طفلها، بعد تقارير عن تعرض أم للصفع في بوردو (جنوب غرب فرنسا) لإرضاعها جهارا .

أ ف ب) –

 




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
بطريقة اللوح التقليدية والركوب على الفرس..عرس ديني لتكريم حافظ للقرآن الكريم بواويزغت(فيديو)
’المغرب مع الحفاظ على خط أنابيب الغاز المغاربي - الأوروبي’
’أنصتوا لنا’، نداء مغاربة إلى الذين يتهمون المغرب بالتجسس دون أدنى دليل
الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا مغربيا بإعلان اليوم الدولي لمناهضة خطاب الكراهية
علماء وجامعيون وباحثون يقاربون موضوع : ’العلاقات المغربية الإسبانية: مقاربات تاريخية وقانونية وسياسية’في الندوة الدولية لمؤسسة محمد بصير‎‎(فيديو)
احتفال مشجعة بريطانية بهدف هاري كين القاتل يكلفها فقدان وظيفتها بعد ادلائها بشهادة مرضية وغيابها عن العمل
من الحقول إلى الموائد..ملايير الأطنان من الطعام ينتهي بها المطاف في القمامة !
الكتابة الدائمة للشبكة الفرنسية الاورومتوسطية تناقش سحب عضوية بعض الجمعيات المحسوبة على جبهة البوليزاريو الوهمية
’رجال سود راكعون أمام معلميهم البيض’ على عربة مذهبة لملك هولندا تحيي الجدل حول العنصرية
الحلي الأمازيغية .. حينما تصبح الزينة جزء لا يتجزأ من هوية عريقة