أضيف في 8 أكتوبر 2021 الساعة 18:23


الخطاب الملكي دعوة للانتقال إلى السرعة القصوى في تنفيذ مختلف المشاريع والإصلاحات (أكاديمي)


أطلس سكوب  ـ ومع ـ أكد أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط، السيد جواد النوحي، اليوم الجمعة، أن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشرة، يشكل دعوة للانتقال إلى السرعة القصوى في تنفيذ مختلف المشاريع والإصلاحات وفق برامج محددة يشكل النموذج التنموي خارطتها الأساسية.

وقال السيد النوحي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس " وضع تقييما للمرحلة السابقة التي تميزت بإيجابيات متعددة أبرزت القدرة التدبيرية للمغرب، كما وضع تصورا مستقبليا للمملكة قائما على أساس تنزيل النموذج التنموي وتدبير جائحة كوفيد-19 وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية ".

وفي هذا الصدد، أبرز الخبير أن الخطاب تضمن رسالة للحكومة الجديدة مفادها الحفاظ على ريادة المغرب وتعزيز قدرته على الدفاع عن مصالحه السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أنه من أولويات هذه الحكومة العمل على تقوية تموقع المملكة في الخريطة الدولية للاضطلاع بدور رائد في المنظومة الجهوية والدولية.

ولفت السيد النوحي إلى أن الخطاب الملكي حث أيضا على مواصلة تدبير تداعيات الجائحة والإنعاش الاقتصادي، واضعا خارطة طريق لعمل الحكومة الجديدة، تتمثل في تطبيق النموذج التنموي بكل ما يحمله من مؤشرات وأرقام والتزامات دقيقية.

وأشار الأكاديمي، في هذا السياق، إلى تركيز جلالة الملك على "الميثاق الوطني من أجل التنمية" التي ستشكل قاعدة عمل الحكومة الجديدة كإحدى الآليات التي تضمنها النموذج التنموي.

وفي سياق متصل، اعتبر السيد النوحي أن الخطاب الملكي دعوة صريحة، كذلك، إلى تعزيز دور الدولة وتقوية خياراتها من خلال استكمال العديد من المشاريع الكبرى، وفي مقدمتها الحماية الاجتماعية، والإصلاح الضريبي، وكذا الإصلاح المهيكل للقطاع العمومي.

وسجل أن الخطاب الملكي لفت أيضا إلى إعادة النظر في دور المندوبية السامية للتخطيط من خلال إجراء إصلاح عميق يجعلها آلية للمساعدة على التنسيق الاستراتيجي لسياسات التنمية، ومواكبة تنفيذ النموذج التنموي.

وبخصوص تدبير الجائحة، ذكر السيد النوحي أن الخطاب السامي أبرز أن المغرب استطاع أن يتجاوز العديد من البلدان في عمليتين أساسيتين يمكن أن تشكلا نموذجا يبرز ريادة المغرب؛ ألا وهما توفير اللقاح بشكل مجاني للمواطنين وقدرته على تجاوز الأزمة الاقتصادية وبروز مرحلة بداية الانتعاش الاقتصادي.

وخلص إلى أن الخطاب الملكي كان "قويا بالمؤشرات والأرقام"، حيث أشار إلى أن معدل النمو من المنتظر أن يفوق 5,5 في المائة، وأنه قد تم التحكم في نسبة التضخم في حدود 1 في المائة، فضلا عن ارتفاع الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بما يقارب 16 في المائة.




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الصحراء المغربية.. الجزائر تسعى لصرف الانتباه عن ركودها (خبير جيو-سياسي)
الحكومة ترفض فرض ضريبة على الثروة
الحكومة تسحب القانون الجنائي من البرلمان
جلالة الملك .. المغرب لن يقوم بأي خطوة اقتصادية أو تجارية لا تشمل الصحراء المغربية
كوب 26: الملك محمد السادس يدعو إلى التزام أكثر إنصافا اتجاه فئة واسعة من البشرية تتحمل تبعات نظام اقتصادي عالمي لا تستفيد بشكل عادل من منافعه
عدم تجديد الاتفاق بشأن خط أنبوب الغاز المغاربي- الأوروبي لن يكون له حاليا سوى تأثير ضئيل على أداء النظام الكهربائي الوطني (بلاغ مشترك)
انتخاب عبد الإله ابن كيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية
وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى يدعو النقابات إلى طاولة الحوار.
الملك محمد السادس يعين أيت الطالب وزيرا للصحة خلفا للرميلي
الاشتراكي الموحد يطرد 15 مستشارا عقدوا تحالفات مع أحزاب يعتبرها إدارية وخطا أحمر بينهم مستشارين من أزيلال