أضيف في 28 نونبر 2021 الساعة 18:11


المتحورات المقلقة تمثل أحد أخطر التهديدات على الجهود الجماعية لدحر فيروس كورونا (منظمة الصحة العالمية)


أطلس سكوب  ـ (ومع) أكد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن جائحة كوفيد-19 لم تنته بعد، وأن المتحورات الم قل قة تمثل أحد أخطر التهديدات على الجهود الجماعية لدحر الفيروس. وقال المدير الإقليمي للمكتب أحمد المنظري، في بيان اليوم الأحد إنه كلما زاد انتشار كوفيد-19، زادت فرص تحور الفيروس، وطالت مدة السيطرة عليه.

وعبر المنظري عن القلق إزاء ظهور المتحور الجديد الم قل ق لفيروس كورونا، المعروف باسم "أوميكرون"، وحث دول الإقليم على تعزيز الرص د والتتبع ومواصلة الالتزام بتنفيذ التدابير الناجعة لوقف انتشار الفيروس.

ودعا لإبلاغ المنظمة بحالات الإصابة الجماعية الأولية بالمتحور الجديد ، مبديا الأسف لكون دول الإقليم الـ 22 لم تتمكن حتى الآن سوى من تطعيم ربع عدد السكان تقريبا، بينما لا يزال معدل التطعيم أقل من 10 بالمائة في 7 من بلدان الإقليم.

وأشار إلى أن المتحور الجديد ي ظهر الكثير من الطفرات التي تحتاج إلى دراسة تفصيلية، لافتا إلى أن البيانات الأولية كشفت احتمال زيادة خطر انتقال المرض، وإصابة الأشخاص الذين أ صيبوا بالعدوى من قبل.

وسجل أنه تم حتى الآن الإبلاغ عن المتحور الجديد في بلدان في قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا، بينما لم ت عل ن رسمي ا أي حالات للإصابة بالمتحور الجديد في بلدان الإقليم، مستطردا "لكننا نعلم جميعا أنها مسألة وقت قبل أن يجري الإبلاغ عن حالة الإصابة الأولى".

وقال إنه تم حتى يوم الرابع والعشرين من هذا الشهر الإبلاغ عن 16،7 مليون إصابة مؤك دة بكوفيد-19، وأكثر من 308 الف حالة وفاة منذ بداية الجائحة، موضحا أن هانك خطرا اليوم أن تزيد هذه الأرقام بشكل حاد ما لم يتم الالتزام الجماعي بالخطوات اللازمة التي تحد من انتشار الفيروس.

ودعا للعمل سويا من أجل تغيير مسار الجائحة ومنع حدوث طفرات جديدة، مشددا على أن هذا أمر ممكن من خلال زيادة معدلات التطعيم، والالتزام بتدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية التي أثبتت فعاليتها، ومقاومة التعب الناجم عن كوفيد-19، ومواجهة المعلومات المغلوطة.

وخلص المدير الاقليمي لمكتب شرق المتوسط إلى أن العالم "يمر بمنعطف حاسم، ومن المفارقات أن كوفيد-19 كان دليلا قويا على الحاجة إلى اتباع نهج يشمل الحكومة كلها والمجتمع بأسره، وعلى جميع البلدان أن تتكاتف وتعمل مع ا متجاو زة الاختلافات الجغرافية والثقافية والإيديولوجية واللغوية، فلن يكون أحد بمأمن حتى ينعم الجميع بالأمان".

ويضم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط 22 دولة هي المغرب والأردن وأفغانستان والإمارات وباكستان والبحرين وتونس وإيران وسوريا واليمن وجيبوتي والسودان والصومال وعمان والعراق وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وليبيا ومصر والسعودية.




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
متحور جديد يسمى "2.BA"يثير المخاوف
أطباء القطاع الخاص يخوضون إضرابا وطنيا الخميس المقبل
نقل شاب مريض على تريبرتور في ظروف غير إنسانية يثير الاستياء بواويزغت(فيديو)
الأمراض غير السارية لاتزال تتسبب في مستويات غير مقبولة من الوفيات والمرض في إقليم شرق المتوسط (منظمة الصحة العالمية)
كوفيد-19.. موجة أوميكرون ستكون أسرع وأقصر من موجة دلتا (معاذ المرابط)
ارتفاع أرقام الإصابة بنزلات البرد لدى الأطفال خلال الايام الأخيرة(توجيهات)
711 مستفيدا من الوحدات الطبية والفرق الصحية المتنقلة بأيت ماجضن، تيلوݣيت وزاوية احنصال.
أزيد من 687 مستفيدة ومستفيد من الوحدات الطبية والفرق الصحية المتنقلة بكل من أيت عباس، أباشكو ( أيت بولي) وتيلوݣيت
أزيد من 660 مستفيد من وحدات طبية متنقلة وأنشطة الصحة المدرسية بأزيلال
أزيلال: تنظيم وحدات طبية بالمناطق المتضررة من موجة البرد القارس