أضيف في 16 يونيو 2022 الساعة 07:00


دراسة تكشف عن ال 11 دولة معرضة لاحتمال كبير بنشوب صراعات اجتماعية بسبب أزمة الغذاء


أطلس سكوب 

 

أفادت دراسة لشركة "أليانز تريد" للتأمين أن 11 دولة، معظمها في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، معرضة لاحتمال مرتفع بنشوب توترات اجتماعية بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ولفتت إلى أن "عدم إطعام الشعوب يعني تغذية النزاعات".

وجاء في الدراسة التي نشرت الثلاثاء أن "صدمة الأسعار الغذائية الدولية تشك ل قلق ا كبير ا في الدول التي تستورد الأغذية أو بعضها الذي أصبحت نادرة بسبب الحرب في أوكرانيا، مثل الحبوب".

وتحد الصدمة الغذائية من إمكانية الوصول إلى الموارد و"قد تؤدي إلى إسقاط بعض الحكومات مثلما حصل في ثورات الربيع العربي" التي نجم معظمها عن احتجاجات على البؤس الاجتماعي.

وكانت أسعار السلع الغذائية خلال الربيع العربي قد ارتفعت بنسبة 50%، حسبما ذكرت "أليانز تريد". غير أن سعر القمح حاليا مرتفع أكثر مما كان عليه في العام 2012 خلال الثورات العربية.

وتعتبر شركة التأمين أن 11 دولة معرضة بشكل خاص لاحتمال نشوب صراعات اجتماعية في السنوات المقبلة، وهي الجزائر وتونس والبوسنة والهرسك ومصر والأردن ولبنان ونيجيريا وباكستان والفيليبين وتركيا وسريلانكا التي تشهد حاليا أسوأ أزمة اقتصادية منذ استقلالها.

وتمثل دول أخرى مستوردة للغذاء، وفقا لشركة التأمين، خطر حدوث صراعات اجتماعية فيها لكن باحتمال أقل ، مثل رومانيا والبحرين وكازاخستان. وصنفت السعودية والصين أيضا في هذه الفئة، لكن مخاطر نشوب صراعات في هاتين الدولتين ضئيلة أكثر نظرا لصلابة الدعم المالي لديهما.

وكان صندوق النقد الدولي قد حذر في نهاية أبريل من "مخاطر حصول اضطرابات اجتماعية" في إفريقيا جنوب الصحراء بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

واندلعت حركات احتجاجية عنيفة في العام 2008 في نحو ثلاثين دولة منها السنغال والكاميرون، بالإضافة إلى المغرب العربي ومنطقة الكاريبي بسبب الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية الأساسية.

وتستورد إفريقيا جنوب الصحراء 85% من القمح الذي تستهلكه، وبكميات كبيرة تحديدا في تنزانيا وساحل العاج والسنغال وموزمبيق، حسبما قال صندوق النقد الدولي في نهاية أبريل.

(أ ف ب)




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
بعد دعم روسيا.. الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية الانخراط في مشروع أنبوب الغاز المغرب- نيجيريا
المغرب.. الدين الخارجي العمومي بلغ 388,1 مليار درهم في الربع الأول من 2022
الأسعار على الصعيد الدولي ورسوم الضرائب على الصعيد الوطني المحددان الرئيسيان لسعر المحروقات (بايتاس)
أخيرا.. الحكومة تناقش حل ملف ''سامير''
الأسر متشائمة بخصوص قدرتها على الادخار مستقبلا
تراجع مبيعات السيارات الجديدة بنسبة 10,84 في المائة عند متم يونيو (جمعية)
عقود النفط الأميركي دون 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ شهرين
استثناء المشتريات عبر منصات التجارة الالكترونية من الإعفاءات الجمركية ابتداء من فاتح یولیوز المقبل
5 لترات من زيت المائدة تقترب من 150 درهم
عيد الأضحى 2022.. الوضعية الصحية للقطيع جيدة وعرض الأضاحي يفوق 7 ملايين رأس