أضيف في 16 غشت 2022 الساعة 15:47


الموسم والتقلية..


بقلم جمال اسكى


في إطار التدرج النضالي للأخ الأمين العام الوحيد لحزبه، ولج "ريسطو" شعبي داخل رواق " إش ما كيزبرن" ضمن فعاليات موسم سيدي خلوف، الله يخلف عليه، بمركز جماعة واولى، والمركز هنا لا يختلف عن الهامش فرؤساء هذه الجماعة متنورون يؤمنون بالمساواة والتضامن بين لوطا والجبل حيث " عبو الريح" هو القاسم المشترك..

المطعم عبارة عن مجموعة عمر الخيام، تم ربط الخيام ببعضها البعض برابط حب تحت شعار " الساليكة باليكة وسير بالاكة".. المقاعد عبارة عن قبور ميتة خشبية مستطيلة  لحمل " مقدمات ابن خلدون" وكأنها تنادي: كل ونوض تكعد.. لكي تغسل يديك المغبرتين، تحتاج أن ترمي رأسك داخل برميل ماء من البرنت الخام بينما تقف على ساق واحدة والساق الأخرى معلقة بين الحكومة والمعارضة في الهواء الطلق..

اخترت هذا المطعم من بين الخيام المصطفة تفاديا لتناول سردين قد خرج من مدينة آسفي، منذ الشهر الماضي، حاجا إلى الموسم على قدميه، ولأن درجة الحرارة، في الخارج، شبه جهنمية مضافة إلى حرارة زيت محرك الطائرة البديل لزيت المائدة غالية الثمن، فستحتاج مع سمكة التون العنيدة إلى معدة مصنوعة من عجلات ميشلان..

المطعم يقدم وجبتين متلازمتين كغرفتي البرلمان.. أكلة مفيدة هي مجلس النواب وأكلة لا محل لها من الإعراب هي مجلس المستشارين.. الوجبة الأولى عبارة عن " تقلية" أي " كرشة" كائن حي.. والوجبة الثانية مزيج من "الدواز" لا يمكن أن " يدوز" من حنجرتك الذهبية إلا بشق الأنفس.. الكرشة، للأمانة، لذيذة و تبدو أنها لكائن لم يشبع بعد من حليب سنطرال حيث تجر قطعة بقواطعك وتنتظر ردة فعل " البوطو" الواقف وسط الخيمة ينتظر مؤخرة رأسك كي يضربها كما تضرب الشيخة الطعريجة.. اما " الدواز" فليس إلا نسخة صينية من " تمراقت" حيث عدد رؤوس الفلفل أكبر من عدد الرؤوس النووية لروسيا الإتحادية..
والمهم أكلنا وشبعنا والحمد لله رب العالمين...
#جمال_اسكى




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
التصنيف الإلكتروني العالمي للمغرب سنة 2022: تقدم بطيئ في مؤشر الحكومة الإلكترونية وتقهقر في مؤشر المشاركة الإلكترونية
آي أفاق لنظام الاشتغال عن بعد بالمغرب وفرنسا؟
أين أذنك يا جحا؟ كلية آداب عين الشق تجيب بمثل جواب جحا..
استحالة المرور الرقمي إلى العصر الذهبي.... إذا واصلت ''مزُّور'' التواصل بالحديث الخشبي
اعتراف....
استراتيجية التحول الرقمي في أفق 2030- هكذا يجب أن تورد الإبل!
المفهوم الجديد للسلطة بين الأزمة الذاتية و الموضوعية
أيت تمازيرت وسؤال: أين الثروة؟
حذائي الذهبي....
واولى: الموسم ها هو والتنمية فينا هيا؟