أضيف في 4 شتنبر 2022 الساعة 13:12


اعتراف....


جمال اسكى


أعلنها هذا الصباح الجميل، بدون مقدمات ولا مؤخرات، أن ما يجعلني أستمر في استنشاق الأوكسيجين داخل فضاء القارة السمراء لدول عدم التقدم هو عشقي لهذا الكرسي الفسيح المريح..

لا أتخيل نفسي تاركا هذا الكرسي لغيري ببساطة لأنني ناضلت وكافحت وقاتلت من أجل الحصول عليه وسأواصل نضال المحافظة عليه حتى آخر درهم لدي.. هذا الكرسي ليس كرسيا عاديا.. إنه ذهب يدور كلما دار " الزمان" بالجماهير الشعبية.. كرسي يمنحني الأمن الغذائي و الطاقي و المادي والمعنوي ويرفعني فوق الجميع..

لن أتخلى لكم عن هذا الكرسي بذريعة الكفاءة والإستحقاق والديموقراطية والتشبيب والتجديد وغيرها من الشعارات الفارغة.. هذا منصب صرفت عليه ثروة أجدادي وأجداد جيراني.. تحالفت مع قيس سعيد وقبله مع الحاج ابراهيم من أجل انتزاعه انتزاعا.. فهل أفرط فيه يا ترى؟
أمبوسي!
#جمال_اسكى




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
مونديال 2022: المغرب لتخطي إسبانيا بعد إعادة الاعتبار لجيل 1998 (بصير)
التلاميذ في القسم ..وقلوبهم مع المنتخب الوطني ...
التصنيف الإلكتروني العالمي للمغرب سنة 2022: تقدم بطيئ في مؤشر الحكومة الإلكترونية وتقهقر في مؤشر المشاركة الإلكترونية
آي أفاق لنظام الاشتغال عن بعد بالمغرب وفرنسا؟
أين أذنك يا جحا؟ كلية آداب عين الشق تجيب بمثل جواب جحا..
استحالة المرور الرقمي إلى العصر الذهبي.... إذا واصلت ''مزُّور'' التواصل بالحديث الخشبي
استراتيجية التحول الرقمي في أفق 2030- هكذا يجب أن تورد الإبل!
المفهوم الجديد للسلطة بين الأزمة الذاتية و الموضوعية
أيت تمازيرت وسؤال: أين الثروة؟
حذائي الذهبي....