أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

“في حضرة التميز.. ثانوية ولي العهد بأزيلال تُشعل شموع النجاح والتقدير”(ربورتاج)

أطلس سكوب

في أجواء تربوية احتفالية مميزة، نظّمت ثانوية ولي العهد الإعدادية بمدينة أزيلال، مساء السبت 19 أبريل الجاري، حفلاً تربوياً احتفاءً بيوم التميز الدراسي، وذلك بفضاء المركز الثقافي بالمدينة، بحضور ممثلين عن المديرية الإقليمية لأزيلال، وأطر تربوية وإدارية، وأعضاء من المجتمع المدني، إلى جانب آباء وأمهات التلاميذ وتلميذات وتلاميذ المؤسسة.

وشكّل هذا الحفل، الذي حمل شعار “التميّز ثقافة ومسار”، مناسبةً لتتويج نخبة من المتفوقات والمتفوقين في مختلف المستويات الدراسية، كما تم تكريم عدد من الأساتذة والأطر التربوية الذين أبانوا عن انخراط فعّال في تفعيل الحياة المدرسية، ومواكبة المتعلمات والمتعلمين خلال الموسم الدراسي الحالي.

واستهل الحفل بتلاوة آيات بيّنات من الذكر الحكيم، أعقبتها تحية العلم على أنغام النشيد الوطني، قبل أن تُلقى كلمات افتتاحية أبرزت الأهداف التربوية السامية لهذه المبادرة، والتي تسعى إلى إشاعة ثقافة الاعتراف بالمجهود والجدية، وتحفيز التلاميذ على المزيد من العطاء والاجتهاد.

وفي كلمة له بالمناسبة، نوه مدير المؤسسة، السيد محمد بلال، بأهمية هذا الموعد السنوي الذي أصبح تقليداً راسخاً في المؤسسة، “كونه لحظة تتويج لمسار عام من المثابرة والجد، ومناسبة لرد الاعتبار لنساء ورجال التعليم الذين يواصلون العطاء “، مؤكداً أن الاحتفال هو “اعتراف جماعي بقيمة المدرسة العمومية ودورها في رعاية الناشئة”.

وشهد الحفل تقديم باقة من الفقرات الفنية والتربوية المتنوعة، أبدع فيها التلاميذ من خلال مسرحيات هادفة تناولت قضايا آنية كظاهرة التنمر، والعنف المدرسي، إضافة إلى وصلات غنائية وأناشيد باللغة العربية والأمازيغية، وقصائد شعرية مستلهمة من روح الجد والاجتهاد، مما أضفى على الأجواء لمسة فنية راقية عكست ثراء الحياة المدرسية بالمؤسسة.

ومن أبرز لحظات الحفل، فقرة “شعلة التميز” التي ألهبت القاعة رمزيةً وإيحاءً، إلى جانب لوحات مسرحية لاقت استحسان الحضور، وتجسدت فيها قدرة المتعلمين على التفاعل الواعي مع قضايا مجتمعهم المدرسي. كما تم تتويج التلاميذ المتفوقين في مستويات الأولى والثانية والثالثة إعدادي بجوائز وشهادات تقديرية.

وتخللت الحفل لحظات اعتراف بالأطر التربوية الذين ساهموا في تنشيط الحياة المدرسية وتنسيق الأندية التربوية، حيث عبر عدد من التلاميذ في كلمتهم عن امتنانهم العميق للأساتذة الذين كانوا سنداً ومرشداً في مسارهم الدراسي، مشددين على أن “كل نجاح يتحقق داخل القسم، يقف خلفه مربٍّ يشتغل في صمت”.

وتم كذلك تكريم شركاء المؤسسة وأعوانها، في بادرة تنم عن وعي جماعي بأهمية التقدير والاحتفاء بكل من ساهم في إنجاح الموسم الدراسي.

وقد اختُتم الحفل بأغنية جماعية أداها التلاميذ تحت عنوان “مغربية الأصل”، حملت رسائل قوية عن الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، في مشهدٍ اختلطت فيه مشاعر الفخر والفرح، معلنةً عن قرب انتهاء موسم دراسي حافل بالعطاء، ومفتوحةً الأفق أمام بداية جديدة عنوانها: “نواصل التميز… لأننا نستحق الأفضل”.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد