يونس البصري
استُكملت، اليوم الأحد 9 غشت 2026، بأفورار، أشغال حملة تطوعية لتنظيف وتنقية المقبرة الإسلامية، بعدما انطلقت يوم الأحد الماضي 2 غشت، بمبادرة من جمعية الصفاء للتضامن والتكافل، وبمشاركة جمعية أيت أعزى لتسيير شؤون المقبرة وعدد من المتطوعين.

وشملت الحملة إزالة الأعشاب والنباتات التي غطت أجزاء من المقبرة، إلى جانب تنظيف عدد من المساحات وتهيئتها، في محاولة لإعادة الاعتبار إلى هذا الفضاء والحفاظ على حرمته ومظهره.
وتواصلت الأشغال اليوم لاستكمال ما تبقى من عملية التنقية، وسط مشاركة ميدانية للمتطوعين، الذين خصصوا وقتهم وجهدهم لخدمة هذا الفضاء الذي يرتبط بذاكرة الأسر وحرمة الموتى.
وتتجاوز أهمية هذه المبادرة عملية التنظيف في حد ذاتها، لتطرح الحاجة إلى جعل العناية بالمقابر شأناً مستمراً، لا يرتبط فقط بالحملات التطوعية الموسمية. فالحفاظ على نظافة المقابر وصون حرمتها مسؤولية جماعية تتطلب انخراط الساكنة والجمعيات والجهات المعنية، كل من موقعه.

كما تبرز هذه الحملة قيمة العمل التطوعي المحلي عندما يتحول من مجرد مبادرات ظرفية إلى مساهمة عملية في معالجة قضايا تهم الحياة اليومية للساكنة، والحفاظ على المرافق والفضاءات ذات الرمزية الدينية والاجتماعية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق محلي يؤكد أن العناية بالمقابر لا ينبغي أن تكون مرتبطة فقط بزيارتها، وإنما أيضا بالحفاظ عليها نظيفة ولائقة، بما يصون حرمتها.
