أطلس سكوب ـ واولى
في منطقة إدماغن التابعة لجماعة واولى، بين دوار أيت يوݣين وتامودونت، وعلى الطريق المؤدية إلى جماعة أيت بلال، تمتد قنطرة خشبية تقليدية فوق الواد الأخضر… قنطرة هشة، متهالكة، تعبرها أسرٌ يوميًا وتلاميذ في طريقهم إلى المدرسة، كما يعبرها البسطاء بدراجاتهم وأحمالهم وأحلامهم.

لكن القنطرة اليوم أصبحت شاهدًا على فاجعة:وفاة تاجر سقط من فوقها بدراجته النارية مساء الاثنين 19 ماي 2025، مخلفًا أطفالًا سيكبرون على ألم الفقد، وعلى سؤال واحد:
ألم يكن من الممكن إنقاذ أبي؟
لقد كانت هناك محاولات لترميمها، لكنها لم تكتمل، ولم تُفلح، وبقيت القنطرة على حالها: خطرًا دائمًا على كل من يعبرها، قنبلة موقوتة في صمت الطبيعة.
فهل ننتظر ضحية أخرى حتى تتحرك الضمائر؟
هل أرواح سكان الهامش أقل قيمة؟
أين ميزانيات التنمية؟ أين وعود السلامة الطرقية؟

حياة الناس ليست مجرد أرقام، والقنطرة الخشبية لم تعد مجرد ممر، بل رمز لفجوة بين المسؤولية والواقع.