عادت ظاهرة الكلاب الضالة لتثير قلق سكان تجزئتي الضحى وأم الربيع بحي المظهر في مدينة بني ملال، حيث أصبحت هذه الحيوانات تتجول بشكل يومي أمام أبواب المنازل، مخلفة شعورًا دائمًا بالخوف، خاصة لدى الأطفال والنساء، في ظل غياب تدخل حازم من الجهات المعنية.
وقد وجهت فعاليات مدنية مراسلة رسمية إلى رئيس جماعة بني ملال بتاريخ 13 أكتوبر 2024، تطالب من خلالها بالتدخل الفوري للحد من هذه الظاهرة، مستندة في ذلك إلى الفصل 100 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، والذي يمنح للرئيس صلاحيات واسعة في مجالات الوقاية الصحية، والنظافة، وحماية السكينة العمومية.
وجاء في المراسلة أن “سرب الكلاب بات لا يفارق أبواب مساكننا صباح مساء، وهو ما يهدد أمننا وسلامتنا النفسية والجسدية، في غياب أي مرافق ترفيهية أو فضاءات خاصة بالأطفال بهذه الأحياء، مما يزيد من حدة المعاناة”.
وتطالب الساكنة بتدخل حازم وفوري من طرف السلطات المحلية والمجلس الجماعي، لمعالجة هذا المشكل في إطار يحترم كرامة الإنسان والحيوان، من خلال حلول واقعية ومستدامة، تحفظ السكينة وتضمن سلامة الجميع.
ويبقى الأمل معلقًا على تجاوب سريع مع هذا النداء، لوضع حد لمعاناة متكررة أضحت عنوانًا يوميًا للقلق في قلب المدينة.
✍️ أحمد النوربي