أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال يعلن تضامنه مع مسيرتي بوكماز وتاركا زكزات ويدعو الدولة للاستجابة لمطالب الساكنة

أطلس سكوب

في تفاعل سريع مع الحراك الاحتجاجي السلمي الذي تعرفه مناطق الأطلس الكبير، عبّر المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بأزيلال عن تضامنه الكامل مع ساكنة بوكماز وتاركا زكزات بجماعة آيت امديس، التي اختارت تنظيم مسيرتين على الأقدام، الأولى في اتجاه ولاية جهة بني ملال-خنيفرة، والثانية صوب إقليم ورزازات، احتجاجًا على استمرار العزلة والتهميش الذي تعاني منه هذه المناطق منذ عقود.

وأشاد الحزب، في بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، بـ”الحس النضالي السلمي والمنظم” الذي أبانت عنه الساكنة، معتبراً أن هذه الدينامية الشعبية تُجسد وعياً جماعياً بضرورة الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، في ظل استمرار تأخر مشاريع التنمية وفشل السياسات العمومية في فك العزلة عن المناطق الجبلية.

وجدد البيان دعمه الكامل لمجموعة من المطالب التي رفعتها الساكنة المحتجة، وعلى رأسها:

إصلاح وتهيئة الطرق الجهوية (302 عبر تيزي نترغيست و317 نحو آيت عباس) وفك العزلة عن الدواوير المرتبطة بها.

توفير طبيب قار وتجهيز المركز الصحي المحلي، مع إحداث سيارة إسعاف لضمان الحق في العلاج والتدخل السريع.

توسيع شبكة الاتصالات والإنترنت، باعتبارها مدخلًا أساسياً للحق في التعليم والخدمات الرقمية.

إحداث ملاعب للقرب ومراكز للشباب، إلى جانب مراكز للتكوين المهني الجبلي، كرافعة للتمكين ومواجهة البطالة.

بناء المدرسة الجماعاتية لمحاربة الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفتيات.

ربط الدواوير بشبكة الماء الصالح للشرب، وبناء سدود تلية لحماية الهضبة من الفيضانات.

إصلاح الطريق الرابطة بين أيت تمليل وتونزرفت، وتوفير وسائل النقل خاصة النقل المدرسي.

وفي هذا السياق، دعا الحزب السلطات الإقليمية والجهوية والمركزية إلى التجاوب الجاد والفوري مع الملف المطلبي للساكنة، مؤكداً أن استمرار التهميش والعزلة في مناطق الهامش مسؤولية مباشرة للدولة، التي لم تفِ بالتزاماتها التنموية والدستورية تجاه العالم القروي، رغم كل الشعارات المرفوعة حول العدالة المجالية.

واختتم البيان بتجديد التزام الحزب الاشتراكي الموحد بمرافقة هذه التحركات الشعبية، ودعم كل المبادرات المدنية السلمية، داعياً إلى اعتماد مقاربة تشاركية دامجة تعيد الاعتبار للمناطق الجبلية وتُنهي عقود الإقصاء.

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد